معين الماس بين الفساد والاعتماد على الضجة والاستعراض والبلطجة في إدارة صندوق صيانة الطرق (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازال الفساد ينخر في جسد صندوق صيانة الطرق والجسور الذي يترأسه المهندس معين الماس، فبعدما تم الكشف عن كم الأموال المنهوبة، والصرفيات غير القانونية، والفساد الكبير في تنفيذ المشروعات، والملايين التي تنفق من أموال الصندوق لتلميع الماس وعدم إظهار الفساد داخل الصندوق، بدأت مرحلة جديدة في القضاء على أي شخصية داخل الصندوق تحاول إظهار الفساد داخل الصندوق.
شكوى الماس ضد سعيد الحسيني
وفي هذا الإطار، كشف الصحفي ياسر محمد الأعسم، عن تكليف بالحضور من شرطة إنماء لسعيد مهدي الحسيني، مدير الشؤون المالية لصندوق صيانة الطرق، وذلك للرد على شكوى مقدمة من المهندس معين الماس، رئيس الصندوق، وذلك بعدما أصدر "الماس" توجيهات جديدة بمنع "الحسيني" من إخراج الأوراق والمستندات من مقر عمله.
لجوء الماس للضجة والاستعراض
وأشار الصحفي ياسر محمد الأعسم، إلى أن حاول سعيد مهدي الحسيني، حاول مراجعة رئيس الصندوق، لكن الماس اختار تصعيد المشكلة إلى قضية جنائية، مضيفا: "حتى لو سلمنا جدلاً بأن الحسيني رفض تنفيذ توجيهات رئيس الصندوق، فهناك إجراءات إدارية داخلية يمكن اتباعها دون اللجوء إلى الضجة والاستعراض".
بلطجة معين الماس
وأضاف الأعسم: "استلم الحسيني التكليف، وذهب للشرطة، وبعد اتصالات وتفاهمات غادر القسم"، مشيرا إلى أن قصة شرطة إنماء انتهت، لكن بدأت قصة بلطجة أخرى، فمعين الماس، حسب الأعسم، لم يكتف بهذا التصرف، بل قفز على كل الاعتبارات الوظيفية والأخلاقية لينتقم ويشفي غليله.
ذنب الحسيني الذي لم يرتكبه
وكشف الأعسم، أنه في أحد الأيام مساءً دق باب منزل "الحسيني"، وعندما فتحه، وجد أمامه شرطة خورمكسر، التي اقتادته إلى البحث الجنائي، بلا إخطار رسمي أو بلاغ أو محضر أو أمر قبض، مشيرا إلى أنه لولا تدخل المسؤولين في عدن، ووقوف العديد من أبناء شبوة، وتفاعل مدير أمن عدن، لكان مناوبو البحث قد استلموا الحسيني وأدخلوه "بيت خالته" حتى "يتأدب" ويعلن توبته عن ذنب لم يرتكبه.
بلطجة مدفوعة الثمن
وأوضح الصحفي ياسر محمد الأعسم: "كانت بلطجة مدفوعة الثمن، ولو سألتم عن الفاتورة، فلن تتخيلوا كم كان الرقم"، مشيرا إلى أن الماس يقود حملة ضد مدير الشؤون المالية، بعد أن كشف الأخير مخالفات مالية تدينه، مشددا على أنه
ليس الوزراء أو بعضهم فقط من يستحقون الإقالة، بل العديد من مسؤولي الدولة، وعلى رأسهم "الماس" الذي كان فاسداً، وصار فاسداً و بلطجياً.
عقلية بلطجية
واختتم الأعسم حديثه بالقول: "رئيس مؤسسة بحجم وقيمة الصندوق يعجز عن إدارة خلافاته بحكمة، ولا شك أنه عقلية فارغة، نشعر أن هناك شيء غلط، هذه العقلية القيادية البلطجية لا يمكن أن تكون تربية عدنية، بلطجة الماس تصعيد خطير، وقد تخرج ردة فعل الطرف الآخر عن السيطرة".