حوارات وتقارير عين عدن

المحافظة والمحافظ من أسوأ لأسوأ.. . غضب واسع جراء الكشف عن جمع أبين "مليار ريال جبايات" شهريا (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص:

 

آثار الكاتب الصحفي عدنان الأعجم، بالحديث عن أن مُحافظ أبين اللواء الركن أبو حسين سالم أكد للجنة زارت المُحافظة قبل شهر رمضان، أن المبالغ التي يتم تحصيلها من الجبايات في المُحافظة تصل إلى مليار ريال شهريا، وسط تساؤلات من مُتابعين والنشطاء عن مصير هذه الأموال، ولما لا يتم إنفاقها على تحسين الأوضاع في المُحافظة وتنميتها وخدمة المواطن ورفع المُعاناة عنه.

 

مليار ريال شهريا

وقال عدنان الأعجم، في منشور له علي "فيس بوك": "إن لجنة زارت محافظة أبين قبل شهر رمضان، وخلال لقاءها مع المُحافظ أبو حسين سالم، سألته اللجنة عن المبالغ التي يتم تحصيلها من الجبايات في المحافظة، وكانت الإجابة صادمة، حيث قال المحافظ إن المبلغ يصل إلى مليار ريال شهريًا".

 

تحفظ عن ذكر الجهات

وأضاف عدنان الأعجم، أنه عند سؤال اللجنة عن كيفية استخدام هذه الإيرادات، أجاب المحافظ بأن نسبة كبيرة منها تُصرف لجهات معينة، لكنه تحفظ عن ذكر أسمائها في منشوره، مشيرًا إلى أن هذه الجهات ليس لها علاقة بتنمية المحافظة. وأوضح أن المبلغ المتبقي من الإيرادات يبلغ حوالي 350 مليون ريال، تُستخدم في تسيير بعض أعمال المحافظة، مختتما حديثه بالقول: "هذه التساؤلات تطرح علامات استفهام حول كيفية إدارة الموارد في أبين، ومدى توجيهها لخدمة المواطن وتحسين البنية التحتية للمحافظة".

 

وضع مُذري في أبين

وتساءل الصحفي عدنان الأعجم قائلاً: "السيد المحافظ، هل تعلم حقيقة وضع الخط الساحلي الممتد من شقرة إلى دوفس، وهو خط دولي؟ وإذا كنت تعلم، فلماذا لا تخصص جزءًا من هذه المبالغ لإصلاح الطريق على الأقل؟".

 

مُطالبات بالإفصاح عن الجهات

من جانبه قال الصحفي صلاح أحمد السقلدي: "يا عدنان أفصح عن اسم الجهات التي تستلم ولا تبالي"، بينما قال نشطاء: "مليار ريال شهريآ وأبين تحت خط الفقر الطرقات مكسرة، والكهرباء طافية، والخدمات معدومة، والرواتب مقطوعة، والمدارس مغلقة"، أكلو الاخضر واليابس حتى البحر دفنوه وقسموه اراضي، تخيل خط من باتيس إلى زنجبار خط مكسر له فتره".

 

المُحافظ من سئ لأسوأ

وعلق نشطاء آخرون بالقول: "اسوأ محافظ، محافظته في انهيار تام بكل شي ولايستطيع يشقل مخه وعقله كيف يعمل لها شئ يذكر له، من أسوأ المحافظين الذين مروا على محافظة ابين وبأتفاق جميع سكان المحافظة، لم تعش محافظة أبين كما عاشت في عهد آخر المحافظين المحترمين محمد علي أحمد، ومن بعدها المحافظة من محافظ سيئ الى أسوأ للأسف.