أحمد المريسي ينتقد تصرفات البرلمانيين: تلاعب بمصالح الشعب وتفاهات سياسية لا ترتقي للمسؤولية
انتقد الكاتب السياسي أحمد المريسي التصرفات التي تحدث بين أعضاء مجلس النواب، مؤكداً أن ما يجري من تراشقات وتفاهات بين من يُفترض أن يكونوا ممثلي الشعب هو أمر مخجل ومخزٍ.
وقال المريسي في تصريحاته إن البرلمانيين يجب أن يكونوا قدوة حسنة ورموزًا للوطنية، بدلًا من الانزلاق إلى صراعات شخصية وأجندات سياسية تتناقض مع مصالح الشعب.
وأضاف المريسي أن هذه الخلافات تؤكد هيمنة المصالح الشخصية والولاءات على حساب القيم الوطنية وسيادة الوطن، مشيرًا إلى أن التراشقات بين البرلمانيين تكشف نقصًا في الثقافة السياسية وفهم قيم الديمقراطية والسياسة.
وأوضح أن الفساد في النظام السياسي اليمني أصبح ظاهرة مؤلمة، وأن التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب، مثل الانهيار الاقتصادي والهبوط الحاد للعملة، تقتضي أن يركز المجلس على قضايا حيوية تتعلق بمصالح الشعب، بدلاً من الانشغال بالخلافات الشخصية والتراشقات البسيطة التي تساهم في تعميق الانقسامات السياسية.
المريسي دعا إلى ضرورة إعلان حالة طوارئ واستنفار لمجلس النواب لمناقشة هذه القضايا المهمة، مؤكدًا أن الفساد ليس له دين ولا وطن، وأنه يؤثر سلبًا على جميع جوانب الحياة في البلاد.
وقال إن الشعب اليمني بحاجة إلى جهود مشتركة لمكافحة الفساد وتحقيق الاستقرار، وأن البرلمانيين يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم بشكل جاد لخدمة الشعب وليس لصالح مصالحهم الشخصية.