أخبار وتقارير

المسبحي: "مسمار صالح".. قرار استعراضي يتحول إلى كارثة مالية


       

قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي إن القرار الذي أصدره الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011 بتوظيف 60 ألف شخص بدون دراسة أو تخطيط مالي، تحوّل اليوم إلى عبء ثقيل على كاهل الحكومة الشرعية في المحافظات المحررة.

 

وأوضح المسبحي أن الكثير من هذه الوظائف كانت موجهة لقطاع التعليم، حيث لا يزال بعض المعلمين يعملون دون مرتبات مجزية، بل إن رواتب البعض منهم لا تتجاوز 50 ألف ريال فقط، مشيرًا إلى أن بعض المهندسين في تخصصات مثل هندسة الاتصالات يواجهون المصير ذاته.

 

وأضاف أن غياب التغطية المالية لتلك الوظائف أدّى إلى تفاقم الأزمات، ونتج عنه إضرابات، وإغلاق للمدارس، وضياع مستقبل الطلاب، محذرًا من أن مؤسسات الدولة باتت على حافة الانهيار إذا لم يُوجد حل جذري لهذه الكارثة التي وصفها بـ"مسمار صالح".

 

واختتم المسبحي بالقول: "القرار الذي وُصف حينها بالبطولي كان مجرد خطوة استعراضية، واليوم ندفع جميعًا ثمنها، والنتيجة انهيار تدريجي لمؤسسات لم تعد قادرة على الوقوف".