أخبار وتقارير

لم يفتح حوارا ولم يصدر قرارا.. غضب واسع جراء صمت وزير التربية والتعليم على إضراب المعلمين ومطالبات بإقالته (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثار انتقاد الصحفي محمد حسن المسبحي، لأداء وزير التربية والتعليم طارق سالم صالح العكبري، ووصفه له بـ"الوزير المتفرج" على كارثة تعليمية مستمرة منذ خمسة أشهر دون أي تدخل يُذكر، ردود فعل واسعة، وسط غضب واسع في عدن جراء استمرار إضراب نقابة المعلمين الجنوبيين، وما نتج عنها من توقف للدراسة ومعاناة الطُلاب وأولياء الأمور، خاصة مع إعلان الوزارة عن موعد الامتحانات بالرغم من عدم وجود دراسة.

 

لم يفتح حوارا ولم يصدر قرارا

وقال المسبحي في تعليق ناري: "يا جماعة، إيش من وزير تعليم هذا؟، جلس يتفرّج على الطلاب وهم يُدفنون أحياء تحت ركام إضراب دخل شهره الخامس"، مؤكدا أن الوزير لم يفتح حوارًا، ولم يصدر قرارًا، ولا حتى بيانًا يوضح فيه موقفه من الأزمة التي عطلت الدراسة وحرمت الطُلاب من حقهم الأساسي في التعليم.

 

مُطالبات باستقالته

وأضاف المسبحي: "ما فيش أسوأ من مسؤول يعرف أن في مصيبة ويسكت، وما فيش أخطر من وزير يضحك على الناس وهو يدفن جيل كامل، من غير ما يرجف له رمش"، مُختتما حديثه بدعوة صريحة للوزير بتقديم استقالته فورًا، قائلًا: "لو عنده ذرة دم، يقدم استقالته اليوم قبل بكرة، لأنه ببساطة أصبح رمزًا للفشل وشريكًا في جريمة تعليمية متكاملة الأركان".

 

نتيجة المحاصصة

وعلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول: "شيء طبيعي ان يكون فاشل مادام يتبع الانتقالي"، بينما كتب آخر: "ادخل صفحته في فترة الإضراب كلها لن تلقى في منشوراته كلمة واحدة عن إغلاق المدارس وإضراب المعلمين لكنك ستلقى لقاءاته مع المنظمات بس يهم مصلحته والدولارات"، وأشار آخر: "هذه نتيجة المحاصصة الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب".

 

رفض واسع لإعلان الوزارة

وشهدت عدن، أمس، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى وزارة التربية والتعليم، نظمها أولياء أمور وطلاب من مختلف مديريات المحافظة،  وتعبيرًا عن رفضهم القاطع لإعلان وزارة التربية والتعليم بدء امتحانات الثانوية العامة دون أن يتلقى الطلاب تعليمًا فعليًا خلال العام الدراسي.

 

استهداف الوزير لمستقبل الطلاب

ورفع المحتجون لافتات تطالب بإنقاذ العملية التعليمية في المحافظات المحررة، مؤكدين أن قرارات الوزارة الأخيرة تمثل "استهدافًا صريحًا لمستقبل الطلاب"، وتهدد جيلًا كاملًا بالضياع، في ظل استمرار توقف الدراسة لأشهر بسبب الإضراب الذي جاء احتجاجًا على تردي أوضاع المعلمين المعيشية وتأخر صرف مستحقاتهم.

 

عدم وضع اعتبار للطُلاب

وقال عدد من أولياء الأمور، إنهم فوجئوا بإعلان الوزارة جدول الامتحانات الوزارية للصف الثالث الثانوي دون أن تتم معالجة الإضراب أو تقديم أي حلول تضمن الحد الأدنى من التعليم، وأضاف أحد أولياء الأمور: "أبناؤنا لم يتلقوا أي تعليم فعلي منذ بداية العام، وها هي الوزارة تقر الامتحانات دون أن تضع اعتبارًا لهذا الوضع، وكأن الطلاب آلات تحفظ المقررات من فراغ".