"الانتقالي إيش يصلح يغرس بصل".. سخرية واسعة من اقتراح البحسني وجود حامل سياسي لحضرموت (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
جاء اقتراح اللواء فرج البحسني نائب رئيس المجلس الانتقالي قبل أيام ودعم وتأييد اللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس الانتقالي والرئيس السابق للجمعية الوطنية للمجلس لاقتراح البحسني، حول ضرورة وجود حامل سياسي لحضرموت، ليثير ردود فعل واسعة وتساؤلات عن عدم اعتراف الرجلين بالانتقالي رغم أنهما من أهم الشخصيات الموجودة داخل المجلس.
تنصل البحسني من الانتقالي
وعلق الناشط السياسي علي النسي بالقول: "دعى البحسني المكونات السياسية والسلطة في حضرموت للتهدئة والابتعاد عن التصعيد الاعلامي، وكأنه (طرف ثالث) لاعلاقة له وكأنه لا ينتمي للسلطة أو حتى منتمي للانتقالي أحد المكونات السياسية المتصارعة على حضرموت بحكم أنه نائب رئيس المجلس الانتقالي"، مُشيرا إلى أن وهذه هي المرة الثانية التي يتنصل فيها من منصبه بالانتقالي بعد بيانه بإقامة حامل سياسي حضرمي يمثل المحافظة بعيدا عن المكونات المتواجده حاليا، مُضيفا: "على الرفاق في قيادة الانتقالي تدارك الأمر وإعادة النظر في طريقة تعاملها في حضرموت فما نراه يدل على أن النهاية اقتربت بشكل كبير".
سخرية من مقترح البحسني
وتساءل الصحفي صلاح السقلدي بسخرية قائلا: "عندما يقول اللواء فرج البحسني- وهو قيادي كبير بالانتقالي - إنه لابد من أن يكون لحضرموت حامل سياسي، طيب والانتقالي إيش يصلح، يغرس بصل؟"، بينما قال الناشط حسن بامحمد العكبري: "هذا دليل على أن الانتقالي مرفوض في حضرموت"، وعلق وهيب حيدر: "لا يريد أن يكون مصير حضرموت مثل عدن، فعدن كانت العبرة لبقية المناطق".
الانتقالي لا يصلح ليكون حامل للجنوب
وقال الناشط عبدالله بن حسان النهدي: "الانتقالي عبارة عن سفينة تغرق وسيقفز الجميع منها، لأنهم انتهجوا سياسات خاطئة وجعل نفسه حامي لمصالح الخارج أكثر مما يعمل لمصلحة الشعب"، وقال الناشط وسيم شرف: "فشل الانتقالي في تمثيل جميع المحافضات وبالتالي لا يصلح يكون حامل سياسي يمثل الجنوب"، بينما علق الناشط وليد التميمي بالقول: "حتى الحضارم المنتمين للانتقالي، يرون أن المجلس لا يعطيهم حقهم في التمثيل السياسي والعسكري ومهمشين داخل الانتقالي".
عدم إيمان بمشروع الانتقالي
وعلق المحلل السياسي والعسكري اللواء سعيد الحريري، بالقول: "إذا كان فرج البحسني، نائب رئيس الانتقالي، يقول إن حضرموت تحتاج إلى “حامل سياسي خاص بها”، فهذا اعتراف ضمني - بل صريح - بأن “المجلس الانتقالي الجنوبي” لا يحمل حضرموت ولا يمثلها، مُضيفا: "فإما أن الانتقالي كيان مناطقي محصور في المثلث، وهذا يعني أن مشروعه للجنوب مجرد غطاء انتقائي لا يشمل كل الجغرافيا الجنوبية، أو أن البحسني نفسه لا يؤمن بمشروع الانتقالي، ويبحث عن حامل بديل يعبر عن حضرموت، وفي كلا الحالتين: ما الذي يفعله في رئاسة الانتقالي؟".