حوارات وتقارير عين عدن

الانتقالي والرئاسي يتحملون المسؤولية.. ردود فعل واسعة على وصف مشروعي دولة الجنوب واستعادة صنعاء بالسراب والمناكفات (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أثار الكاتب الصحفي عدنان الأعجم، ردود فعل واسعة بحديثه عن أن ما قال عنه الجدل الدائر حول مشاريع استعادة دولة الجنوب أو استعادة صنعاء، أو حتى بقاء الوحدة، ما هو إلا "مادة للاستهلاك الإعلامي والمناكفات السياسية"، وسط تحميل نشطاء للانتقالي ومجلس القيادة، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في عدن والجنوب، كما أشاروا إلى أن عدم خلقهم نموذج جيد في عدن والمحافظة المحررة في تسبب في استمرار احتلال الحوثي لمحافظات الشمال.

 

هروب من مواجهة الواقع

وأشار عدنان الأعجم، إلى أن ما يدور من صراعات وتناحر سياسي حول هذه القضايا الكبرى ليس سوى وسيلة للهروب من مواجهة الواقع، ومن الاستحقاقات الحقيقية التي تهم المواطن اليمني، شمالًا وجنوبًا، قائلاً: "ما يحتاجه الناس اليوم هو الخدمات، الكهرباء، المياه، الصحة، التعليم، وأبسط مقومات الحياة".

 

سراب سياسي

وأضاف عدنان الأعجم: "دعونا لا نُزعج الناس بهذه المشاريع التي، في الوقت الراهن، ليست سوى سراب سياسي لا يُسمن ولا يُغني من جوع"، مؤكدًا أن القضايا المصيرية التي تتعلق بالشعوب ومصيرها لن تُحسم بالخطابات أو التهديدات، بل بالحوار والظروف المناسبة التي لم تنضج بعد.

 

تلبية احتياجات المواطنين

وختم الصحفي عدنان الأعجم حديثه بالتأكيد على أن الأجدر بالقوى السياسية اليوم أن توجّه طاقاتها نحو تلبية احتياجات المواطن، لا التنافس على مشاريع كبرى تُستخدم فقط كوقود للصراع، مشددا على أنه لا طرف سياسي – شماليًا كان أو جنوبيًا – يمتلك القُدرة حاليًا على فرض أي من هذه المشاريع على الأرض.

 

كل الأطراف يهمهم استمرار الوضع

وعلق الناشط ناصر السعدي بالقول: "كل الأطراف يهمها استمرار هذا الوضع، لتستمر مخارج فسادهم وتقاسم خيرات البلاد، أما وجود دولة كيفما كانت بوحدة أو بانفصال لا لايهم ومش في صالحهم"، بينما قال عايد البارق: "إذا لم يستطيعوا توفير الأساسيات فلا امل فيهم"، وأشار إبراهيم المجيدي الأزرق: "نعم الشعب محتاج يأكل ويشرب بكرامة، يحتاج خدمات، لكن للأسف مكتوب على المواطن الذى نجا من الموت في الحرب أن يموت من الجوع".