أخبار وتقارير

ناشط: علم الجنوب ليس ملكًا لأي طرف سياسي ومحاولة إنزاله خيانة عظمى


       

أكد الناشط في الحراك الجنوبي العميد أحمد عمر محمد أن علم الجنوب هو رمز للسيادة الوطنية وهوية شعب الجنوب، وليس حكرًا على أي جهة سياسية أو فصيل بعينه، مشددًا على أن محاولة إنزاله أو المساس به تُعد "خيانة عظمى" لا يمكن تبريرها بأي شكل.

 

وأوضح العميد أحمد عمر أن العلم الذي يرفعه الجنوبيون اليوم هو علم دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وهو ذاته علم الحراك الجنوبي، والمقاومة الجنوبية، والثورة، وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى الذين سقطوا دفاعًا عن قضية الجنوب، وليس "علم عيدروس الزبيدي" أو "علم المجلس الانتقالي".

 

وأشار إلى أن رفع علم الجنوب يجب أن يكون حاضرًا في أي مظاهرة أو فعالية جنوبية، بصرف النظر عن الجهة المنظمة أو الهدف من الفعالية، مؤكدًا أن إنزاله لا يُمثل حرية تعبير، بل عداء واضح لمشروع استقلال الجنوب.

 

وختم بالقول إن الدفاع عن العلم وصيانته ليس مسؤولية المجلس الانتقالي وحده، بل هي مسؤولية كل الجنوبيين الأحرار والشرفاء في الداخل والخارج.