بائع المناديل أيمن غرامة يحلم بالعودة للمدرسة بعد وفاة والده وتكفل فاعلي الخير بمصاريفه
ظهر الطفل أيمن غرامة، بائع المناديل البالغ من العمر 14 عامًا، في تسجيل مرئي مؤثر وهو يعمل بجانب محطة بن لعمى، قادمًا يوميًا من مدينة السلام، لتأمين لقمة العيش لأسرته بعد وفاة والده.
وروى أيمن قصته قائلاً: "كنت أدرس حتى توفي والدي، فخرجت من المدرسة وبدأت أبيع المناديل لتوفير مصاريفنا. أحيانًا أستلفها من البقالة في حارتنا، وأبيعها هنا، الناس يعرفوني ويساعدوني."
أيمن، الذي يحمل مسؤولية تفوق سنّه، عبّر عن أمله في أن تساعده أيادٍ رحيمة للعودة إلى المدرسة واستكمال تعليمه.
وبحسب مصادر، أبدى عدد من فاعلي الخير استعدادهم للتكفل بمصاريف أسرة أيمن ومساعدته على استئناف دراسته، في خطوة إنسانية قد تُغير مستقبل طفل أجبره الفقر على ترك مقعده الدراسي.