حوارات وتقارير عين عدن

ترأس اجتماعا حكوميا ووجه بحلول غير تقليدية.. عودة بن بريك تحمل مؤشرات تحسن وشيك في الخدمات (تقرير)


       

تقرير عين عدن ـ خاص

 

جاء وصول دولة رئيس الوزراء وزير المالية سالم بن بريك، إلى عدن وتصريحاته فور وصوله لأرض الوطن قادما من السعودية، لتشير إلى أن دولة رئيس الوزراء بن بريك يحمل معه مؤشرات انفراجه للأزمات التي تمر بها عدن والمحافظات المحررة على كافة المستويات، وسط حديث نشطاء ومتخصصون عن أن دولة رئيس الوزراء يحتاج إلى تعاون الجميع معه ودعمه من أجل حلحلة الأزمات.

 

تلبية الاحتياجات الملحة للمواطنين

ووصل بن بريك، إلى عدن، برفقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، في أول زيارة له منذ تعيينه رئيسًا للحكومة الشرعية، حيث أشار إلى أنه عاد لعدن رئيساً للحكومة في ظرف استثنائي وصعب، وأنه يدرك حجم التحديات التي تواجه شعبنا، وتتمثل أولوياته العاجلة في الاستماع لأصوات المواطنين، وتلبية احتياجاتهم الملحّة.

 

مواجهة التحديات القائمة

وأضاف سالم بن بريك: "سنعمل بكل جهد وإخلاص، في إطار توجيهات مجلس القيادة الرئاسي، وبدعم من شركائنا، وفي المقدمة تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لمواجهة التحديات القائمة، وتخفيف معاناة شعبنا في مختلف المجالات".

 

مساع لحل مشكلة انقطاعات الكهرباء

وفور عودته، ترأس رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، اليوم الاثنين، في العاصمة عدن، اجتماعاً حكومياً لمتابعة الإجراءات المنفذة لحل مشكلة انقطاعات الكهرباء في عدن، وتلبية الطلب المتزايد مع حرارة الصيف، وتخفيف معاناة المواطنين، بما في ذلك العمليات الجارية لتزويد محطات التوليد باحتياجاتها من المشتقات النفطية.

 

اجتماع بن بريك بوزيري الطاقة والكهرباء

واطلع رئيس الوزراء، من وزيري النفط والمعادن د. سعيد الشماسي، والكهرباء والطاقة مانع بن يمين، على خطط إمداد محطات توليد الكهرباء بالوقود، وزيادة القدرات التوليدية بشكل تدريجي، ما سيؤدي الى خفض عدد ساعات الانقطاع خلال الأيام القليلة القادمة وقبل حلول عيد الأضحى المبارك، موضحين أن ما تم إنجازه لتنفيذ توجيهاته بتنويع مصادر توفير وقود التوليد، إضافة لأوضاع الكهرباء في حضرموت ولحج وأبين والحلول الجاري اتخاذها لتجاوز التحديات القائمة في تراجع التشغيل.

 

توجيهات بحلول غير تقليدية لأزمة الكهرباء

وتدارس الاجتماع، الحلول والبدائل العملية لمعالجة العجز القائم في الطاقة الكهربائية وتوفير المشتقات النفطية، بما في ذلك الاجراءات العاجلة والضرورية.. ووجه رئيس الوزراء وزارتي الكهرباء والنفط بالعمل على إيجاد حلول غير تقليدية لضمان استقرار منظومة التوليد الكهربائي، والحفاظ على مخزون مناسب من المشتقات النفطية للكهرباء.

 

حلول مستدامة لاستقرار منظومة الكهرباء

وأكد سالم بن بريك، ان حرصه على عقد اول اجتماع حكومي عقب عودته الى عدن لمناقشة وضع الكهرباء، رسالة مفادها ان معاناة المواطنين جراء تدهور هذه الخدمة مشكلة تؤرق الجميع وتفهم لمعاناة المواطنين مع دخول فصل الصيف.. مشددا على المسؤولية التكاملية لايجاد حلول مستدامة وعاجلة لاستقرار منظومة الكهرباء.

 

توفير مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء

ولفت دولة رئيس الوزراء، الى التوجيهات والتفاهمات لزيادة ضخ الوقود الى محطات توليد الكهرباء في عدن، سواء من النفط المحلي او الاستيراد.. موجها بتوفير مخزون استراتيجي من المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء، وضرورة قيام الجميع بمسؤولياتهم وواجباتهم.

 

تأمين بن بريك دعم اقتصادي ومالي

وتأتي عودة رئيس الوزراء بعد نحو شهر من أدائه اليمين الدستورية، وإقامته في العاصمة السعودية الرياض، التي شهدت تحركات دبلوماسية مكثفة أجراها بن بريك لتأمين دعم اقتصادي ومالي عاجل للحكومة اليمنية.

 

نتائج مدروسة لا مظاهر شكلية

وفي وقت سابق، كشف مصدر مسؤول في رئاسة الوزراء أن بقاء رئيس الحكومة في الرياض كان جزءًا من خطة مدروسة تهدف لتحريك عجلة الدعم الدولي، مؤكدًا أن عودة بن بريك إلى عدن ستكون مقرونة بنتائج ملموسة، لا بمظاهر شكلية.

 

ضمان توفير دعم مباشر

وأوضح المصدر أن رئيس الوزراء أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات متواصلة مع الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من الدول والمنظمات المانحة، بهدف ضمان توفير دعم مباشر لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

 

أولويات رئيس الوزراء

وأكد المصدر، أن رئيس الحكومة يضع على رأس أولوياته تأمين صرف المرتبات للموظفين المدنيين والعسكريين، وإنقاذ قطاع الكهرباء، ووقف التدهور الحاد في سعر صرف الريال اليمني، محذرًا من أن استمرار الانهيار قد يؤدي لأزمة اقتصادية شاملة، مشيرا إلى أن بن بريك حرص على ألا يعود إلى عدن إلا وهو يحمل مؤشرات واضحة على تحسن وشيك، وفي مقدمتها صرف المرتبات، وتحسين خدمة الكهرباء، واستقرار العملة الوطنية.