تقرير عين عدن - خاص
آثارت قضية خصم 54 ألف ريال يمني من أصل 55 ألف من عاملة نظافة في صندوق النظافة والتحسين بعدن تدعى فاطمة غالب الهليبي، ردود فعل واسعة غاضبة ومستائة ومستنكرة مما وصل إليه الحال في العاصمة عدن من ظلم وعدم إحساس أي مسؤول بمعاناة أبناء المحافظة، فقد سبقت دموع السيدة الكلمات وهي تصف حالها العاجز.
سرقوا راتب الحرمة الكبيرة
وعلق الصحفي محمد عادل الأعسم بالقول: "أعطوها ألف ريال، وسرقوا راتب الحرمة الكبيرة هذي اللي ما يساوي ( فتات) عشان غياب و هي مريضة وبأخر عمرها، أعرف مسؤولين ما يداوموا يوم واحد من سنوات وعايشين خارج البلاد و يستلموا رواتبهم كاملة بالدولار واليمني، باطل يا ناس باطل و ظلم واجي على كل واحد فينا".
واحدة من آلاف القصص المشابهة
وقال الناشط زيد صالح عبدالله كرفل: "واحدة من آلاف القصص المشابهة، بل أن البعض طرد من العمل وراتبه يستلموه، انا أتكلم على عمال النظافة بالأجر اليومي فقد كنت قريب منهم وعلى اتصال بمسؤول صديق في المديرية وهناك من يتغاضى عن شكاوي وصراخ العمالمن الجهات الاخرى".
إلى أين وصل الظلم في عهد الانتقالي؟
وأشار الناشط محمد السيد الجنيدي بالقول: "حرمة كبيرة بالسن يشتوها تداوم ويتعذروا أنه ما تحضر عشان يقرطوا راتبها اللي ما يتجاوز ال100 سعودي وفوق هذا مريضة، إلى أين وصل الظلم في عدن في عهد زماميط الانتقالي".
ألف ريال قيمة واحد زبادي
وعلق الناشط علي الحجري بالقول: "أتخيل استلمت ألف ريال راتب شهر من أصل 55 ألف ريال، خصموا عليها 54 ألف، والله تألمت وتحسرت أن يصل الحال إلى أن نرى الموظف في اليمن يستلم ألف ريال راتب شهر، قيمة واحد زبادي، بما يعادل 33 ريال في اليوم، وفوق هذا عملة صغير لا تسوي شيء"، متسائلا: "هل فكرنا أننا سنصل إلى هذا الوضع يوماً من الأيام، أن نرى الموظف يستلم في الشهر ألف ريال يمني راتب شهر بما يعادل بالريال السعودي ريال ونصف؟".
الظلم ظلمات يوم القيامة
وقال مهند فؤاد أبو عروق: "عدن وما أدراك ما عدن، عجوز تبلغ من العمر عتيا مسكينة تعاني من ورم في بطنها غابت فتره بسيطة عن عملها موظفة في تحسن صندوق النظافة في عدن راتبها المعتمد 55 ألف ريال قعيطي، فلما جائت تستلم رتبها المعتمد اعطوها 1000 ريال قعيطي"، متسائلا: "لماذا كل هذا الظلم والاستبداد على مسكينة اتقوا الظلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة".