شايع: عبده المخلافي حوّل اللواء 22 إلى شركة عائلية للنهب في زمن الحرب
قال الكاتب الصحفي منصور محمد شايع إن عبده المخلافي يمثل أحد أبرز نماذج الفساد العسكري في زمن الحرب والجوع، محوِّلًا أحد ألوية الجيش اليمني إلى ملكية عائلية تديرها المصالح الشخصية لا الأهداف الوطنية.
وأوضح شايع في تقرير مطوّل أن المخلافي ومنذ توليه قيادة اللواء 22، جعل من المنصب وسيلة للاستثمار وجمع الغنائم، بينما تحولت الجبهات إلى وسيلة للثراء السريع على حساب الجنود الذين يواجهون الموت في خطوط المواجهة الأولى.
وأشار إلى أن شقيقه أحمد ثابت برز كشريك أساسي في هذا الفساد، مستخدمًا نفوذه وسلطته لإذلال الجنود والتطاول عليهم، وسط حالة من الغضب في صفوف المقاتلين بسبب ما وصفوه بـ"التحكم العائلي في اللواء".
كما كشف شايع عن قائمة ممتلكات ضخمة تعود للمخلافي وأشقائه، تشمل سلسلة مطاعم وعقارات وأراضٍ في صنعاء وتعز والحوبان ومأرب، إلى جانب عمارات وسيارات بأسماء وهمية، رغم أنه لم يحقق أي إنجاز عسكري يُذكر.
وتابع شايع: "في وقت كان الجنود يقاتلون بلا رواتب، تزوج عبده المخلافي أربع مرات خلال سنوات الحرب، ووفّر لكل زوجة حليًا ومجوهرات باهظة، في تجسيد فجٍّ لانفصال القيادة العسكرية عن واقع الجنود".
وختم الكاتب تصريحه بالتأكيد على أن ما خفي أعظم، وأن الأيام القادمة ستكشف المزيد من الوثائق حول الفساد الذي دمّر الثقة بالمؤسسة العسكرية، وجعل من التضحيات وقودًا لثراء من وصفهم بـ"تجار الحرب داخل المؤسسة".