سوء إدارة وفساد وغياب شفافية.. مطالبات واسعة للسلطات في عدن بالتعامل بجدية ومسؤولية مع ملف المياه (التقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار الصحفي محمد حسن المسبحي، ردود فعل واسعة، بحديثه عن أن عدن تواجه خطر متصاعد يتمثل في شح مياه حاد، قد يبلغ ذروته خلال السنوات السبع القادمة مع تزايد عدد السكان وارتفاع الطلب على المياه مقابل محدودية الموارد ما ينذر بظهور فجوة مائية كارثية في القريب العاجل.
تدهور المواد الجوفية
وأشار الصحفي محمد حسن المسبحي، إلى أن أخطر مؤشرات الأزمة يكمن في تدهور الموارد الجوفية خصوصا في الحوض المائي الرئيسي بئر أحمد الذي يتعرض لاستنزاف مفرط دون وجود عملية تغذية طبيعية كافية.
تسريع نضوب الخزان الجوفي
وأضاف الصحفي المسبحي، أن الحفر العشوائي للآبار الخاصة وغياب الرقابة الرسمية يسهم في تسريع نضوب الخزان الجوفي وتظهر الصوره والبيانات الميدانية في برنامج GIS وجود عدد هائل من الآبار المحفورة داخل عدن ومحيطها في مشهد يجسد الخلل الكبير في إدارة المياه.
عدم وجود مشاريع تحلية
وشدد محمد حسن المسبحي، على أنه في المقابل لا توجد حتى اللحظة مشاريع تحلية مياه واسعة النطاق تغطي احتياجات المدينة المتنامية، كما أن مشاريع الصرف الصحي لا تزال غير مكتملة ما يجعل المياه الجوفية عرضة للتلوث والاختلاط بمياه الصرف.
سوء إدارة وفساد وغياب شفافية
وأشار المسبحي، إلى أن ما يزيد الطين بلة سوء الإدارة والفساد وغياب الشفافية في إدارة هذا القطاع، مضيفا: "إذا لم يتم التعامل مع هذا الملف بجدية ومسؤولية، فإن عدن مقبلة على أزمة مائية غير مسبوقة قد تتحول لخطر وجودي يهدد حياة سكان المدينة واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي، متسائلا: "هل من ينقذ المياه قبل أن تجف؟.
مطالبات بالتعامل بجدية مع الملف
وعلى مواقع التواصل، طالب نشطاء السلطات المحلية في عدن بالتعامل مع ملف المياه بجدية ومسؤولية، لإنقاذ عدن من كارثة قد تؤثر على مستقبل المحافظة ويدمر مخزونها من المياه الجوفية، وهو ما يهدد مستقبل الأجيال القادمة سواء على مستوى مياه الشرب والمياه المستخدمة للزراعة.