ابتزاز واستغلال باسم “ضمان الوصول”.. ناشطة عدنية تفضح ممارسات شركة سفريات يمنية في سلطنة عمان
اتهمت الناشطة العدنية صبرين جلال، شركة للسفريات والسياحة، بممارسة أساليب وصفتها بـ"الابتزاز المنظم" تجاه العملاء اليمنيين الراغبين في السفر، وذلك رغم المظهر القانوني الذي تحاول الشركة إظهاره.
وقالت جلال إن الشركة تروج لأسعار مغرية للتأشيرات (بين 700 و1200 دولار) عبر منشوراتها على مواقع التواصل، لكنها تبدأ بابتزاز العميل بعد حصوله على التأشيرة، من خلال ما تسميه "ضمان الوصول"، والذي تطلب مقابله مبالغ إضافية تصل إلى 1200 دولار، دون أي التزام فعلي بدخول المسافر للأراضي العمانية.
وأضافت أن الشركة تطلب من العميل شراء تذاكر سفر بأسعار مبالغ فيها من مكتبها فقط (1600 دولار)، رغم أن السعر الفعلي يتراوح ما بين 400 و700 دولار، بحجة "ضمان الوصول"، لكنها لاحقًا تتنصل من مسؤولية دخول العميل من المطار وترد عليه بالقول: "أنا مش سفير ولا رئيس دولة، الإجراءات تتغير كل يوم".
وأشارت جلال إلى أن الشركة تحتفظ بمبلغ ما يسمى "ضمان الوصول الكامل" ولا تعيده في حال تم رفض دخول المسافر، بل تطلب منه دفع مبلغ إضافي (400 دولار) لإعادة المعاملة، وتبلغ العميل بأنه لن يسترد أمواله بحال فشل المحاولة مجددًا.
كما نوهت إلى استخدام المكتب خريطة كبيرة داخل مقره يُطلب من كل عميل النظر إليها لتوضيح مسار الرحلة والوصول، في محاولة للتأثير النفسي ودفعه للموافقة على دفع المزيد من الأموال، قبل أن يُفاجأ لاحقًا بأنه وقع في فخ محكم.
وأكدت جلال أن العديد من العملاء قدّموا شكاوى ضد المكتب دون جدوى، حيث يتم التعامل مع أي متضرر بأنه "عميل خاسر"، ويُقال له: "روح اشتكي بالقانون".
كانت ساحات السوشيال ميديا قد شهدت خلال الساعات الماضية خلافًا علنيًا بين الناشطة صبرين جلال ومدير شركة "إنجاز" معاذ الجرادي، وسط تفاعل واسع من المتابعين اليمنيين، الذين طالب بعضهم الجهات المعنية في اليمن وسلطنة عمان بالتدخل والتحقيق في الأمر.