السقلدي: إعادة مصفاة عدن للعمل مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة
أكد الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، أن إعادة مصفاة عدن للعمل مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة.
وكتب عبر "فيس بوك" :"إن استطاع القائد الزبيدي إعادة مصفاة عدن للعمل ولو بقدرتها الدنيا سيكون قد اسدى للناس خدمة جليلة،هي أصلا حق مستحق لهم. وتكون العاصمة قد استعادت بعض من روحها المنهكة، لما للمصفاة من أهمية قصوى بتوفير الخدمات المدمرة.
وأضاف :"مهمة إعادة المصفاة الى سابق عهدها تبدو صعبًة إن لم نقل مستحيلة بالوقت القريب، ولكن يظل الرهان على إعادة جزء من طاقتها بقدرة ٦٠٠٠ برميل يومياً من مادتي المازوت والديزل، إضافةً إلى وحدة التقطير الفراغي وإنتاج مادة الأسفلت بحسب وعود مسئولين بالمصفاة.
وتابع:" المصفاة- كسائر الخدمات الأخرى-غارقة بالمشاكل الفنية والإدارية وحالات فساد مريعة منذ سنوات. ...فيكفي للتدليل على حجم مأساة الفساد الذي يتناهبها ان نذكر ( على سبيل المثال لا الحصر )واقعة ضياع أكثر ١٨٠ مليون دولار تم تبديده بزعم ابرام عقد مع شركة صينية مغمورة- في عملية افتراضية- لإعادة تأهيل كهرباء المصفاة.
وتابع :"ثم بواسطة محكمة الأموال العامة عدن تم رفع قضية على المتورطين بالعملية، ولكن القضية ضاعت بالزحمة ولم نعد نسمع عنها منذ نهاية العام الماضي.
واختتم :" ولهذا فاعادة تشغيلها بسبب حجم المشاكل الكبيرة تكون مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة إن توفرت الإرادة الحقيقية وبالذات الإرادة والقرار السياسي، فتوقيف المصفاة هو قرارا سياسيا قبل ان يكون غير ذلك، ضمن قرار تدمير الخدمات لغايات وحسابات سياسية محضة تستهدف اشغال الجميع بمن فيهم الانتقالي لئلا يلتفتوا للقضية السياسية الجنوبية .