أخبار وتقارير

المريسي: لجنة الطوارئ لا تزال منعقدة لكنها غائبة عن المشهد والرأي العام يتساءل عن دورها


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن لجنة الطوارئ المشكلة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي لا تزال تعقد اجتماعاتها وتتابع الأوضاع الإنسانية والمعيشية في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، تنفيذًا لتوجيهات اللواء عيدروس الزُبيدي، مؤكدًا أن اللجنة ستظل في حالة انعقاد دائم لمراقبة الوضع الإنساني ومتابعة أداء المؤسسات الخدمية.

 

وأضاف المريسي أن اللجنة واصلت اجتماعاتها خلال مايو 2025، برئاسة الأستاذ علي الكثيري القائم بأعمال رئيس المجلس، وبحضور الكتلة الوزارية للمجلس برئاسة الدكتور عبدالناصر الوالي، ومحافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، حيث ناقشت مستجدات الأوضاع واستعرضت إحاطات من وزير الكهرباء والطاقة ومحافظ عدن بشأن الجهود المبذولة لتحسين الخدمات العامة وتوفير احتياجات المواطنين الأساسية.

 

وشددت اللجنة خلال اجتماعاتها على أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الحكومية لضمان استقرار توفير الوقود لمحطات التوليد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، إلى جانب مراقبة الجهات التي قد تعرقل سير العمل الخدمي.

 

وأشار المريسي إلى أن تشكيل اللجنة قبل نحو عام جاء استجابة لحالة الطوارئ المعيشية في الجنوب، وسط وعود بتقديم تقارير دورية للرأي العام وعقد جلسات مفتوحة حتى التوصل إلى حلول جذرية للأزمة الاقتصادية، وهو ما دفع المجلس آنذاك لإطلاق حملة واسعة على مواقع التواصل تحت وسم "لإنقاذ الاقتصاد"، الذي اجتاح الترند في حينه.

 

لكن بعد مرور قرابة عام، بدأ الرأي العام يطرح تساؤلات مشروعة: أين ذهبت اللجنة؟ لماذا توقفت التقارير اليومية؟ ولماذا لم تُرصد تحركات فعلية على الأرض توازي الزخم الذي بدأ به تشكيل اللجنة؟ تساؤلات تتكرر يوميًا دون إجابات واضحة، بينما تستمر الأزمة المعيشية دون انفراج يُذكر.