أخبار وتقارير

تُدمر الجنوب وتعزز الانقسامات.. انتقادات لاذعة لتعيينات الزبيدي المناطقية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثارت التعيينات المناطقية والمعتمدة على المحسوبية، التي ينتهجها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، وفقًا لما أفاد به مراقبون ونشطاء وصحفيون وشخصيات سياسية، ردود فعل مستنكرة ومنتقدة لهذه السياسات التي تُسهم في تعزيز الانقسامات في الجنوب، بدلاً من أن تسعى إلى توحيد صفوف الناس.

 

ممارسات لا تخدم الجنوب

وفي هذا السياق، حذر الناشط السياسي عبدالله بن هرهرة، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، من خطورة الاستمرار في سياسة التعيينات المناطقية والمركزية، مؤكدًا أن هذه السياسات لا تخدم الجنوب، بل تُسهم في تمزيق لحمتها الداخلية وتعزيز النزعة المناطقية.

 

الجنوب ليس اليمن

وأشار الناشط السياسي عبدالله بن هرهرة في تصريحاته إلى أن من يعتقد أن مثل هذه السياسات تُرسل رسائل سياسية محسوبة لبعض الأطراف الإقليمية فهو واهم، فالجنوب ليس هو اليمن، وتجربة (سنحان اليمن) لن تتكرر هنا.

 

الزبيدي قد يكون أداة تدمير للجنوب

وأضاف الناشط السياسي عبدالله بن هرهرة، أنه قد تكون الاستراتيجية المعتمدة من قبل العدو اليوم ليست المواجهة المباشرة، بل تفجير الجبهة الجنوبية من الداخل عبر أدوات داخلية. وللأسف، قد يكون الزبيدي ومن حوله أحد هذه الأدوات، من خلال التعيينات الأخيرة.

 

قرارات لا تتناسب مع تجربة الجنوب

وشدد بن هرهرة على أن القرار المركزي المفرط لا يتناسب مع تجربة الجنوب وتاريخه، مضيفًا: "الجنوب اليوم أمام مفترق طرق، والزبيدي بيده إما توحيد الجبهة الجنوبية أو تفخيخها من الداخل، عبر تعيينات مناطقية أو عبر تعيينات عادلة تستوعب جميع المحافظات الجنوبية وتعزز اللحمة الوطنية".

 

مناطقية تضر وحدة الجنوب

وتداول نشطاء انتقادات لاذعة وجهها مسؤولون سابقون لمناطقية تعيينات عيدروس الزبيدي، حيث حذر الوزير السابق محمد عبد الله القباطي من خطورة ما سماه "التمركز الجغرافي للمناصب"، مؤكدًا أن ذلك يضر بوحدة الجنوب ويزيد من الشرخ بين مكوناته، بينما اعتبر رئيس الوزراء الأسبق أحمد بن دغر أن التعيينات المناطقية تُسهم في تعزيز الانقسامات وتفاقم الصراع داخل الجنوب.