أخبار وتقارير

قباطي: غارات صنعاء تكشف هشاشة الحوثيين واحتمال تصعيد إقليمي بين الجماعة وإسرائيل


       

رأى السفير الدكتور محمد قباطي أن الغارات الإسرائيلية التي هزّت العاصمة صنعاء فجر 29 أغسطس، لم تكن حدثًا عابرًا، بل مؤشرًا على مرحلة جديدة من المواجهة بين إسرائيل وجماعة الحوثي.

 

وأشار قباطي في تصريحات إعلامية إلى أن الضربة، التي أودت بحياة رئيس حكومة الحوثيين غير الشرعية أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه، طرحت تساؤلات حول طبيعة بنك الأهداف الإسرائيلي وما إذا كان التركيز على شخصية هامشية مثل الرهوي رسالة إنذارية أم إخفاقًا استخباراتيًا.

 

وأوضح أن تناقض الروايات بين إسرائيل والحوثيين، ثم اضطرار الجماعة إلى التعتيم على خسائرها، يعكس حالة ارتباك واضحة ومحاولة للتقليل من وقع الاختراق الأمني الكبير.

 

وأضاف قباطي أن ما جرى لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي، حيث تجد إيران وحزب الله نفسيهما أمام اختبار صعب بعد أن كشفت الضربات هشاشة الصف السياسي الحوثي.

 

كما حذر من أن التصعيد قد يدفع الجماعة إلى استخدام ورقة الممرات البحرية وتهديد أمن البحر الأحمر والخليج، بما ينعكس على أمن الطاقة وخطوط التجارة الدولية.

 

وأكد قباطي أن الحدث يمثل جزءًا من "حرب الرسائل" المتبادلة، لكنه قد يكون أيضًا بداية لمسار تصعيدي نوعي يضع الحوثيين في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، في ظل توقعات بتوسيع بنك الأهداف الإسرائيلي واحتمال لجوء الجماعة إلى رد عبر الطائرات المسيّرة أو الهجمات البحرية.