الأعسم: الضالع ليست شماعة أخطاء الانتقالي
قال الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم إن الهجوم الذي رافق نشر خبر ابتعاث طلاب جنوبيين للخارج، وما تبعه من تشكيك في نزاهة الاختيار، كشف عن حالة من البلبلة والاتهامات غير المنصفة تجاه محافظة الضالع.
وأوضح الأعسم أن حضور الرئيس عيدروس الزبيدي مراسم توديع المبتعثين حمل رسالة قيمة حول مكانة الحدث، مؤكداً في الوقت نفسه أن ما أُثير من ضجة لاحقة يعكس مزيجاً من النوايا الحسنة ومحاولات العبث وتحريك النعرات.
وأشار إلى أن القائمة المنشورة بأسماء المبتعثين ـ سواء كانت رسمية أو غير ذلك ـ تضم جميعها أبناء من التربة الجنوبية، وهو ما يُعد مصدر فخر للجميع، غير أن الانتقادات والاتهامات طالت الضالع منذ اللحظة الأولى، في سلوك وصفه بـ"المزعج وغير المنصف".
وشدد الأعسم على أن الفصل في عدالة أو اختلال عملية الاختيار مسؤولية لجنة الابتعاث وحدها، داعياً إلى التوقف عن استهداف الضالع أو تحميلها وزر قرارات المجلس الانتقالي.
واختتم الأعسم بالقول: "الضالع ليست الرئيس عيدروس ومجلسه، إنها مدينة كريمة، ثروة الرجال، أم الشرفاء وبطن الأحرار والشهداء، ويؤلمنا أن تكون هدفاً للتجريح والظلم".