تقرير عين عدن - خاص
تشهد عدن أزمة متفاقمة في قطاع الصرف الصحي، وسط تدهور واضح في الخدمات المقدمة للمواطنين، وما زاد الوضع سوءًا، حسب مراقبون، هو القرار الأخير بتوقيف المهندس زكي حداد، التي كانت تعرف بمتابعتها لمشكلات المواطنين، وتعيين مازن السقاف خلفًا لها، والمعروف عنه عدم تجاوبه مع شكاوى السكان، وهو ما أثار قلقًا واسعًا بين الأهالي، حيث يواجهون تراكم مياه المجاري وانقطاع الصيانة، ما يهدد الصحة العامة ويزيد من معاناة المواطنين.
ضربة لتطوير القطاع
في هذا الإطار، وصف الصحفي كمال الشميري، التعيين بأنه "ضربة لمجهودات تطوير قطاع الصرف الصحي"، فيما قالت الناشطة الحقوقية أمل صالح إن "غياب التواصل مع المواطنين يعمق الأزمة ويهدد الصحة العامة"، بينما طالب الناشط الإعلامي ياسر القعيطي بـ"ضرورة إعادة النظر في إدارة القطاع ووضع آليات واضحة للشكاوى".
تفاقم الأزمة وانتشار الأمراض
وقال الصحفي علي الحيمي: "تعيين السقاف يثير القلق لأنه معروف بعدم تجاوبه مع المواطنين"، بينما أبدت الناشطة نهى البكري خشيتها من تفاقم مشكلة الصرف الصحي وانتشار الأمراض. ووصف الكاتب و الإعلامي سامي الميسري الوضع بأنه "مؤشر على ضعف الإدارة والافتقار للشفافية"، فيما طالب المواطن خالد المقطري بضرورة الضغط على المسؤولين لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف معاناة السكان.
زيادة المعاناة اليومية
وأشارت الصحفية منى العطري، إلى أن غياب الرقابة والتواصل سيضاعف مشكلة الصرف الصحي في عدن"، بينما قال الناشط مازن البكري، إلى أن "تجاهل شكاوى المواطنين يضر بالصحة العامة ويزيد المعاناة اليومية". ووصف المحلل السياسي حسن الشامي، القرار بأنه "خطأ إداري قد يفاقم أزمة الخدمات"، فيما أكد المواطن أحمد الفهيدي على ضرورة تدخل السلطات لتوفير حلول سريعة وواضحة.
تراكم المياه والمجاري
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل، بشكل واسع مع أزمة الصرف الصحي في عدن. حيث تداول العديد منهم صورًا وفيديوهات تُظهر تراكم المياه والمجاري في الشوارع، معربين عن غضبهم من تعيين مازن السقاف المعروف بعدم تجاوبه مع شكاوى المواطنين، بينما دعا آخرون عبر فيسبوك وواتساب إلى تنظيم حملات ضغط لمطالبة السلطات بإيجاد حلول عاجلة وإعادة المهندس زكي حداد لمنصبها.