حوارات وتقارير عين عدن

مطالبات واسعة بإصلاحات عاجلة داخل الانتقالي وتوسيع صلاحيات المحرمي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

في ظل التحديات الراهنة، تزداد يوماً بعد يوم وتبرز الحاجة لإصلاحات عاجلة داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، لضمان فاعلية أكبر وتماسك داخلي، وسط مطالبات واسعة بمنح القائد عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) صلاحيات أوسع، نظراً لدوره الميداني وكفاءته القيادية، بما يعزز من قدرة المجلس على مواجهة الاستحقاقات المقبلة بثقة وقوة.

 

ترحيب شعبي واسع ومطالب بالتغيير

وشهدت الدعوات المطالبة بتوسيع صلاحيات القائد عبدالرحمن المحرمي ترحيبًا لافتًا من قبل قطاعات شعبية واسعة في الجنوب، لا سيما في أوساط المقاومة والقوى المجتمعية التي ترى فيه نموذجًا للقيادة الميدانية الصادقة والفاعلة، وسط حالة من التذمر الشعبي من الأداء السياسي والإداري لبعض القيادات التقليدية داخل المجلس.

 

دعم كامل لتوسيع صلاحيات المحرمي

وعبّرت شخصيات مجتمعية بارزة ووجهاء في عدد من محافظات الجنوب عن دعمهم الكامل لتوسيع صلاحيات القائد عبدالرحمن المحرمي، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة ميدانية حاسمة تتمتع بالثقة الشعبية والخبرة العسكرية. وأكدت تلك الشخصيات أن أبو زرعة أثبت جدارته في ميادين القتال وفي إدارة الملفات الأمنية بكفاءة ومسؤولية، ما يجعله "رجل المرحلة" بكل المقاييس.

 

تماسك الصف الجنوبي

واعتبر عدد من المحللين السياسيين، أن الدفع بقيادات ميدانية فاعلة مثل القائد أبو زرعة نحو مواقع صنع القرار يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز تماسك الصف الجنوبي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة. وأشاروا إلى أن الرجل يحظى بعلاقات إقليمية متوازنة وبتجربة ميدانية نادرة، ما يؤهله للعب دور محوري في المرحلة المقبلة، على المستويين العسكري والسياسي.

 

المحرمي أثبت قدرته على التعامل مع الملفات

أشار الصحفي ياسر اليافعي، إلى أن الجنوب بحاجة إلى قرارات حاسمة في هذه المرحلة الحرجة، وخاصة في المجالات الأمنية والعسكرية، مضيفاً أن منح صلاحيات أوسع للمحرمي يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار في الجنوب التي تعاني من فوضى أمنية في بعض الأحيان، مشدداً على أن المحرمي أثبت قدرته على التعامل مع الملفات المعقدة، ويجب أن نمنحه المساحة الكافية للقيام بدوره بشكل أكبر.

 

هيكلة المجلس لتعزيز دوره

وشدد القيادي الجنوبي البارز حسين ظهران، على ضرورة إعادة هيكلة المجلس الانتقالي لتعزيز دوره في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً على أهمية دمج الكفاءات الجديدة وتفعيل دور القيادات الميدانية مثل القائد عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) لضمان استمرارية النضال السياسي والعسكري، كما دعا الناشط الجنوبي المعروف محمد علي باشراحيل إلى ضرورة زيادة الشفافية في إدارة شؤون المجلس، وتحقيق أكبر قدر من المحاسبة الداخلية.

 

تعزيز شرعية المجلس

من جانبها، أشارت القيادية النسائية في الانتقالي أسماء القباطي، إلى أن الإصلاح يجب أن يشمل توسيع المشاركة المجتمعية داخل المجلس، بما يتيح تمثيلاً أوسع للفئات المختلفة ويعزز من شرعية المجلس على المستويين الشعبي والسياسي، بينما أشار القيادي الشبابي إلى ضرورة تحديث الهيكل التنظيمي للمجلس، وتبني سياسات أكثر ديناميكية لتلبية تطلعات الجيل الجديد، الذي يشكل نسبة كبيرة من المجتمع الجنوبي ويطالب بقيادة أكثر استجابة ومرونة.

 

دعم واسع للإصلاحات وللمحرمي

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً من الشباب والنشطاء الجنوبيين تجاه المطالبات بإجراء إصلاحات عاجلة داخل المجلس الانتقالي، خاصة فيما يتعلق بمنح القائد المحرمي صلاحيات أوسع، حيث عبّر آلاف المستخدمين عن دعمهم الكبير لهذا التوجه من خلال هاشتاغات متداولة مثل #أبو_زرعة_ثقة_الجنوب و #الإصلاح_الانتقالي، مؤكدين أن الرجل يمثل نموذجاً حقيقياً للقيادة الميدانية الفاعلة التي يحتاجها الجنوب في المرحلة الحالية.