أخبار المحافظات

سجال سياسي واسع بين ناشطين وبن بريك حول نشاط حزب الإصلاح في حضرموت والهوية الجنوبية


       

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية سجالًا حادًا بين ناشطين سياسيين جنوبيين ومسؤول سابق في المجلس الانتقالي الجنوبي، حول نشاط حزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة حضرموت وموقفه من الهوية السياسية الجنوبية.

 

وقال الناشط الجنوبي عمرو البيض إن تحركات الحزب في حضرموت تمثل "تدخلًا أجنبيًا في الشأن الجنوبي"، مؤكدًا أن الإصلاح حزب يمني شمالي لا يعبر عن إرادة أبناء الجنوب.

 

من جانبه، اعتبر الناشط السياسي علي البخيتي أن الإصلاح جزء من تيار الإخوان المسلمين العالمي، لكنه شدد على أن من حق أعضائه من أبناء الجنوب المشاركة في الحياة السياسية، شرط أن تكون الدولة القادمة ديمقراطية وجمهورية تحترم مبدأ الشراكة.

 

أما نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق هاني بن بريك، فقد حذر من خطورة السماح لما وصفها بـ"التيارات الإقصائية" بالهيمنة على السلطة، مستعيدًا تجارب الماضي مع الحكم الاشتراكي في الجنوب، ومشيرًا إلى نماذج دولية في تعاملها مع جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأوضح بن بريك أن انتشار الإخوان في عدة بلدان "لا يعني تمكينهم من العملية السياسية الوطنية"، معتبرًا أنهم "لا يؤمنون بالشراكة الوطنية"، ومشددًا على أن الديمقراطيات الغربية لا تسمح بوصول أحزاب ترفض التعددية الوطنية إلى الحكم والسيطرة على مؤسسات الدولة.