الحزن يعمّ المعلا.. تشييع مهيب لجثمان الشاب عماد حمدي وسط دموع الأهالي
قال الكاتب عماد بابطاط في تدوينة مؤثرة، إن الحزن خيّم على حيّ المعلا عقب وصول جثمان المغدور عماد حمدي إلى الحارة البسيطة التي كان يسكن فيها، حيث تعالت أصوات النساء بالبكاء، واكتسى المكان بحالة من الحزن العميق على فراقه.
وأضاف بابطاط أن مشهد استقبال الجثمان كان مهيباً، إذ اجتمع رجال الحي ونساؤه وشيوخه وشبابه لتوديع عماد، الذي لم يكن مشهوراً أو صاحب مال، بل إنسان بسيط عرفه الجميع بدماثة خلقه وابتسامته الدائمة وروحه الطيبة.
وأوضح أن الأهالي انتفضوا لتشييع جثمانه إلى مقبرة القطيع، رغم الإعلان عن موعد الدفن قبل ساعات قليلة فقط، في دلالة على المكانة الكبيرة التي حظي بها الفقيد في قلوب الناس.
وسرد بابطاط مشهداً مؤثراً جمعه بابنه الصغير الذي لم يتجاوز السادسة من عمره، حيث قال: “بكى ولدي بحرقة وهو لا يدرك تماماً معنى الموت، ثم أخذ حصاة من فوق قبر عماد وقال: هذه ذكريات من عماد.”
وختم بالقول: “رحم الله روحاً أوجعنا فراقها، وأسكنها فسيح جناته.”