أخبار وتقارير

تفاصيل لقاء الإداراة الأمريكية مع حزب الإصلاح


       

بحثت الإدارة الأمريكية، ممثلة بسفيرها لدى اليمن ستيفن فاجن، مع قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح، تطورات الأوضاع السياسية في اليمن، وسبل دعم جهود الحكومة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة، في ظل التحديات القائمة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير الأمريكي، يوم الإثنين، بعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح ورئيس كتلته البرلمانية عبدالرزاق الهجري في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور نائب رئيس الكتلة البرلمانية انصاف مايو، وعضو مجلس الشورى صلاح باتيس.

ورحب الهجري خلال اللقاء بالدعم الأمريكي المتواصل للشرعية اليمنية، مثمنًا بيان السفارة الأمريكية الذي دان بشدة حادثة اقتحام فعالية نسوية نظمها الحزب في مدينة المكلا نهاية سبتمبر الماضي، واعتبرها انتهاكًا واضحًا للحريات الأساسية.

وأشاد الهجري بموقف واشنطن في دعم حرية التعبير والتجمع السلمي، مؤكدًا أهمية تعزيز دور الأحزاب السياسية كجزء من عملية استعادة الحياة السياسية الطبيعية، في مواجهة ما وصفه بـ"الممارسات الانقلابية لمليشيا الحوثي" التي عطّلت مؤسسات الدولة وأضعفت العمل السياسي.

كما عبر عن تقديره للدعم الأمريكي الموجه لمجلس القيادة الرئاسي، مؤكدًا أن الحفاظ على تماسك المجلس وتوحيد الجهود الوطنية يمثلان أولوية لاستعادة الدولة وإقرار الأمن والاستقرار.

وأشار الهجري إلى أهمية دعم الحكومة اليمنية في تنفيذ إصلاحات اقتصادية تعزز استقرار العملة وتحسّن من الوضع المعيشي للمواطنين، داعيًا إلى دور أمريكي أكبر في تقديم الدعم الفني والمادي لمؤسسات الدولة في هذا الجانب.

 

وفي سياق حديثه عن القضايا الإقليمية، أشاد الهجري بجهود الإدارة الأمريكية السابقة، في عهد الرئيس دونالد ترامب، بشأن مساعي وقف الحرب في غزة وإحلال السلام في المنطقة.

من جانبه، أكد السفير الأمريكي ستيفن فاجن موقف بلاده الثابت في دعم الشرعية اليمنية، ومساندة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددًا على التزام الولايات المتحدة بأمن اليمن واستقراره وسيادته.

كما أشار إلى أهمية مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية بما يحقق تطلعات الشعب اليمني، ويساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.