عمل بإخلاص بعيدًا عن المصالح.. مطالبات متصاعدة بعودة العمري لإدارة مطار عدن الدولي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
في ظل تصاعد الجدل حول أوضاع مطار عدن الدولي وما يواجهه من تحديات إدارية وخدمية، برزت مطالبات واسعة بعودة المهندس عبد الرقيب العمري إلى موقعه السابق مديرًا لمطار عدن الدولي، لما يمثله من كفاءة مهنية وخبرة طويلة في إدارة هذا المرفق الحيوي الذي يُعدّ شريان الجنوب الجوي وعنوانه الحضاري أمام العالم، وذلك بعدما حقق خلال إدارته السابقة إنجازات ملموسة في تطوير البنية التحتية للمطار وتحسين مستوى الخدمات وتفعيل الانضباط الإداري، لذا فإن عودته باتت ضرورة لإعادة المطار إلى مسار العمل المؤسسي والكفاءة التشغيلية التي افتقدها منذ مغادرته المنصب.
حالة استثنائية في إدارة مطار عدن
وفي هذا الإطار، قال الإعلامي المعروف سامي المفلحي، إن المهندس عبد الرقيب العمري يمثل حالة استثنائية في إدارة مطار عدن الدولي، مشيرًا إلى أن فترة توليه للمنصب كانت من أنجح المراحل التي مر بها المطار منذ سنوات طويلة، حيث أعاد للمطار هيبته المفقودة من خلال فرض الانضباط الإداري وتنظيم حركة العمل بشكل دقيق ومنهجي، مما انعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران، مؤكدًا أن عودته اليوم أصبحت ضرورة لاستعادة الثقة في هذا المرفق الحيوي الذي يمثل واجهة العاصمة عدن أمام العالم.
شفافية وانضباط ونزاهة
وعبّرت الناشطة نجلاء ثابت، عن دعمها الكامل لمطالب إعادة المهندس العمري إلى موقعه السابق كمدير لمطار عدن الدولي، مؤكدة أن فترة إدارته كانت شاهدة على قدر كبير من الشفافية والانضباط والنزاهة، كما أشارت إلى أن العمري كان من القلة القليلة من المسؤولين الذين يقدّمون المصلحة العامة على أي اعتبارات شخصية أو سياسية، وكان مثالًا للمسؤول الميداني المتفاعل مع الموظفين والمواطنين على حد سواء، مشيرة إلى أن استبعاده شكّل خسارة كبيرة للمطار وللقطاع العام في عدن، مضيفة أن المرحلة الحالية بحاجة ماسة إلى كفاءات مخلصة من طراز العمري لإعادة روح المسؤولية والعمل المؤسسي في هذا المرفق الحساس.
أعاد للمطار روحه التنظيمية
واعتبر الصحفي أنور باحميش، أن الدعوات المتصاعدة لعودة المهندس عبد الرقيب العمري تعبّر عن وعي متزايد لدى الرأي العام بأهمية وجود الكفاءات في مواقع المسؤولية، مشيرا إلى أن العمري لم يكن مجرد مدير إداري، بل كان مهندسًا بالمعنى الحقيقي، أعاد للمطار روحه التنظيمية وحرص على تطوير البنية التحتية وتحسين بيئة العمل، مضيفا أن غيابه ترك فراغًا واضحًا في الأداء انعكس على سير العمل ومستوى الخدمات، مؤكدًا أن عودته باتت مطلبًا شعبيًا قبل أن تكون إداريًا، مشيرا إلى أن تهميش الكفاءات الوطنية المخلصة سيؤدي إلى مزيد من التراجع في المؤسسات العامة.
حَسن صورة المطار كمرفق مدني
ودعا الناشط جلال الردفاني، إلى عودة المهندس عبد الرقيب العمري إلى إدارة مطار عدن الدولي، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب أشخاصًا من ذوي الكفاءة والخبرة العملية، مشيرا إلى أن العمري خلال فترة عمله السابقة استطاع أن يبني علاقات مهنية متينة مع مختلف الجهات المحلية والدولية، وساهم في تحسين صورة المطار كمرفق مدني فاعل يعكس تطلعات أبناء عدن والجنوب عمومًا، مضيفاً أن المطالب الشعبية التي تتردد اليوم ليست مجرد عواطف، بل تعبير عن إدراك جماعي لأهمية الرجل وكفاءته، مؤكدًا أن عودته تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو إصلاح منظومة العمل في واحد من أهم المرافق السيادية في البلاد.
عالج قضايا العمال وحسن ظروفهم
وقال رئيس نقابة عمال مطار عدن صالح اليافعي، إن المهندس العمري ترك بصمة واضحة لا يمكن إنكارها في فترة إدارته السابقة، مشيرًا إلى أن النقابة كانت تجد فيه شريكًا حقيقيًا في معالجة قضايا العمال وتحسين ظروفهم، موضحا أن العمري كان قريبًا من الجميع، يستمع لمطالب العاملين ويتخذ القرارات بشفافية وعدالة دون أي تمييز أو محاباة، ما خلق بيئة عمل مستقرة ومنتجة، مضيفا أن عودته أصبحت مطلبًا لكل موظفي المطار الذين لمسوا الفرق الكبير في الانضباط والاحترام المتبادل بين الإدارة والعاملين خلال فترة قيادته، مؤكدًا أن وجوده على رأس المطار سيعيد الثقة والروح الإيجابية إلى هذا المرفق الحيوي الذي يعاني من ارتباك إداري واضح في المرحلة الحالية.
وضوح إداري وانضباط مؤسسي
وأكد نائب رئيس نقابة العاملين في مطار عدن محمد ناصر العبدلي، أن المطالب الشعبية والنقابية بعودة المهندس عبد الرقيب العمري تستند إلى واقع ملموس وليس إلى عواطف أو مجاملات، مضيفا أن فترة العمري تميزت بالوضوح الإداري والانضباط المؤسسي، حيث تم خلالها تنظيم العمل الداخلي وتفعيل الرقابة والمساءلة، وهو ما انعكس على الأداء العام، مشيرا إلى أن النقابة تلقت العديد من الشكاوى مؤخرًا من موظفين يشكون من ضعف الإدارة الحالية وتراجع مستوى التنسيق، مؤكدا أن الحل يكمن في إعادة شخصية قوية ومهنية مثل العمري لإعادة ترتيب البيت الداخلي.
استعادة توازن للعمل النقابي والإداري
وأوضح القيادي النقابي فؤاد مقبل، أن عودة المهندس عبد الرقيب العمري تمثل استعادة لتوازن العمل النقابي والإداري داخل مطار عدن، مشيرًا إلى أن العمري كان يحرص على التشاور الدائم مع النقابة في كل ما يخص العمال وحقوقهم، مما جعل العلاقة بين الجانبين قائمة على الاحترام والتعاون، مؤكدا أن المرحلة التي تلت رحيله شهدت ارتباكًا إداريًا وفوضى تنظيمية انعكست على معنويات العاملين، مختتما حديثه بالإشارة إلى أن المطالبة بعودته لا تأتي من فراغ، بل من شعور حقيقي لدى العاملين بأن الرجل يمتلك الرؤية والخبرة التي يحتاجها المطار ليعود لمساره الصحيح.
عمل بإخلاص بعيدًا عن المصالح
وتصدرت خلال الأيام الماضية وسوم ومنشورات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي، حملات تطالب بعودة المهندس العمري إلى إدارة مطار عدن الدولي، في موجة تفاعل واسعة عبّر فيها ناشطون ومواطنون عن تقديرهم الكبير لدوره السابق ومطالباتهم بإعادته إلى موقعه لإصلاح ما أفسدته الإدارات اللاحقة. وعبّر مئات المستخدمين عن قناعتهم بأن العمري يمثل نموذجًا للمسؤول الكفء والنزيه الذي عمل بإخلاص بعيدًا عن المصالح الشخصية، وتداول ناشطون صورًا ومقاطع قديمة من فترات نشاط المطار حين كان تحت إدارته، معتبرين أنها “مرحلة ذهبية” تستحق أن تُستعاد.