بن عطاف يطالب بالإفراج الفوري عن هاني اليزيدي: رجل نضال ودولة لا يُجازى بالاعتقال
دعا عضو الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي، جمال بن عطاف، إلى الإفراج الفوري عن المناضل الجنوبي هاني اليزيدي، المعتقل مؤخرًا في العاصمة عدن، رغم صدور توجيه من النيابة العامة بالإفراج عنه.
وقال بن عطاف، في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن "هاني اليزيدي كان له دور بارز في الدفاع عن عدن، سواء في مرحلة النضال السلمي أو خلال الحرب، وقد أثبت جدارته ووطنيته في أحلك الظروف".
وأضاف: "كان لقائي الأول بالأخ هاني على أطراف العند أثناء مواجهة الحوثيين، ثم اجتمعنا في عدن مع عدد من القيادات الجنوبية لمناقشة كيفية الدفاع عن المدينة بعد انسحاب القوات الشمالية. واليوم، بعد كل ذلك، يُعتقل عقب مشاركته في فعالية إحياء ذكرى 14 أكتوبر، رغم وجود أمر قضائي بالإفراج عنه".
وأشار بن عطاف إلى أن آخر لقاء جمعه باليزيدي كان قبل شهرين في محافظة لحج، أثناء السعي لعتق رقبة، وكان له "دور محوري في إقناع أولياء الدم بالتنازل"، مؤكدًا أنه "لا يزال بانتظار خروجه لاستكمال إجراءات العفو وإنهاء الملف".
وأكد أن اختلاف الآراء لا يجب أن يكون سببًا للإقصاء أو الاعتقال، وقال: "صحيح أننا اختلفنا في بعض المواقف، وكتب منشورًا ينتقدني، لكن حين التقينا تصافت القلوب، وتبادلنا النصيحة، وهو مناضل ورفيق درب. والحوار والاحتواء هو الطريق الأسلم كما حدث مع شخصيات مثل الشنفرة وفادي باعوم".
وشدّد بن عطاف على أن الدولة التي يسعى الجميع لبنائها يجب أن "تتسع لجميع أبنائها، وألا تُحاسبهم على آرائهم، بل تمد يدها للجميع، حتى للمعارض قبل المؤيد"، معبرًا عن أسفه لأن يُعتقل رجل بحجم هاني اليزيدي، الذي شغل سابقًا منصب مدير مديرية البريقة، وكان عضوًا في هيئة الشرعية الجنوبية.
وفي ختام تصريحه، طالب جمال بن عطاف بتنفيذ توجيه النيابة العامة بالإفراج عن اليزيدي فورًا، "احترامًا للقانون، ووفاءً لتاريخه، وحفاظًا على وحدة الصف الجنوبي".