أخبار وتقارير

اعتراف دولي بجدية الإصلاحات.. ترحيب واسع بإعلان السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا وفرنسا دعم حكومة بن بريك (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص


جاء إعلان السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا عن دعمها الكامل لحكومة الدكتور سالم بن بريك خلال اجتماع مشترك مع رئيس الحكومة، ليؤكد استمرار الثقة الدولية بجهودها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتنفيذ الإصلاحات المالية. وشددت الدول الخمس على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق لدعم مسار التعافي وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.

ثقة متزايدة بقدرات حكومة بن بريك


قال المحلل عبد الرحمن الشعيبي، إن إعلان الدول الخمس دعمها لحكومة بن بريك يعكس إجماعًا دوليًا غير مسبوق على أهمية استقرار المرحلة، موضحًا أن هذا الموقف يعبّر عن ثقة متزايدة بقدرة الحكومة على إدارة الملفات السياسية والاقتصادية بواقعية ومسؤولية، مشيرا إلى أن الاجتماع وما نتج عنه من تأكيدات بالدعم، يعززان من شرعية الحكومة، ويمنحانها مساحة أوسع للتحرك في تنفيذ برامجها الإصلاحية وتثبيت حضور مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.

خطوة تُعيد الثقة بالاقتصاد الوطني

وأوضح الخبير الاقتصادي مازن الحاج، أن الدعم المعلن من الدول الخمس يُعدّ خطوة مهمة لإعادة الثقة بالاقتصاد الوطني وتهيئة بيئة مستقرة لجذب الاستثمارات، مُعتبرا أن البيان الصادر عقب الاجتماع يعكس إدراكًا دوليًا لخطورة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، ويؤكد استعداد المجتمع الدولي لتقديم الدعم الفني والمالي في إطار خطة إصلاح متكاملة، مُضيفا أن هذا الموقف سيمنح الحكومة دفعة قوية لاستكمال جهودها في ضبط المالية العامة وتحسين كفاءة الإنفاق، بما يسهم في تحقيق نمو تدريجي ومستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

جدية الحكومة في تنفيذ الإصلاحات


ورحّبت الإعلامية منى باحمدان، بإعلان الدول الخمس، معتبرة أنه يعكس قناعة راسخة بجدية حكومة بن بريك في تنفيذ إصلاحات حقيقية وبناء شراكات دولية قائمة على الشفافية والمصالح المشتركة، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل رسالة واضحة بأن العالم يتعامل مع الحكومة الحالية كشريك موثوق، وأن هناك استعدادًا دوليًا لتوسيع مجالات التعاون معها، مُضيفة أن أهمية هذا الإعلان لا تقتصر على بعده السياسي، بل تمتد إلى كونه يعيد الثقة في قدرة البلاد على الخروج من أزماتها بروح جديدة وإرادة إصلاحية جادة.

دعوات لتحويل الدعم لخطوات عملية


وأشاد الناشط المجتمعي فهد السقاف، بموقف الدول الخمس، داعيا في الوقت نفسه إلى تحويل الدعم المعلن إلى خطوات عملية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، موضحا أن الأولوية يجب أن تكون لتمويل مشاريع خدمية وتنموية في مجالات الكهرباء والمياه والبنية التحتية والتعليم، مؤكدًا أن نجاح الحكومة في المرحلة المقبلة يعتمد على قدرتها في ترجمة هذا الدعم إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية. ولفت إلى أن الشارع ينتظر أفعالًا أكثر من الأقوال، وأن استمرار الدعم الدولي مرتبط بمدى التزام الحكومة بالشفافية وتحقيق مخرجات واقعية تكرّس الثقة المتبادلة بين الداخل والخارج.

اعتراف دولي بجدية إصلاحات حكومة بن بريك


وتفاعل نشطاء على مواقع التواصل مع إعلان الدول الخمس دعمها لحكومة بن بريك، حيث انقسمت التعليقات بين الترحيب والتفاؤل وبين الدعوات إلى ترجمة الدعم إلى نتائج ملموسة على الأرض، مُعتبرين أن الدعم الدولي يُمثل اعترافًا دوليًا بجدية الحكومة ومسارها الإصلاحي، فيما رأى آخرون أن استمرار الثقة الدولية مرهون بقدرة الحكومة على تحسين الخدمات الأساسية وتحقيق استقرار معيشي واقتصادي حقيقي. كما تداول مستخدمون صورًا واقتباسات من الاجتماع معبرين عن أملهم في أن تشكل هذه المرحلة نقطة انطلاق جديدة نحو بناء دولة مستقرة ومزدهرة.