أخبار وتقارير

هاني بن بريك: حضرموت هي الأم.. والاختلاف لا يفسد المودة بين أبناء الوطن


       

أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ هاني بن بريك، أن علاقته بحضرموت وأبنائها علاقة متينة تمتد جذورها في الصداقة والمصاهرة والنسابة، مشيراً إلى أنه يرتبط بعلاقات مع مختلف التيارات الحضرميّة، سواء من المؤيدين أو المختلفين مع المجلس الانتقالي.

 

وقال بن بريك في منشور له إن الخلاف السياسي لا يمكن أن يمحو روابط الأخوّة والمحبة، مضيفاً: «نحاول أن نكون صادقين في محبتنا لحضرموت، فهي الأم التي تحتضن الجميع، ولا يمكن أن تُغيب مصلحتها عن أي قرار داخل المجلس الانتقالي».

 

وأوضح أن الحضارم يشكلون نسبة كبيرة في قيادة المجلس، مشيراً إلى أن ستة من أعضاء هيئة الرئاسة من أصل حضرمي، إضافة إلى رئاسة الجمعية الوطنية ونواب رئيس المجلس، ما يعكس المكانة التي تحظى بها حضرموت في بنية الانتقالي.

 

وشدد بن بريك على أن المجلس الانتقالي يعمل منذ تأسيسه على تحرير حضرموت من أي وجود عسكري شمالي، عبر الوسائل السلمية، لافتاً إلى أن قياداته شاركت بفاعلية في التخطيط لتحرير المحافظة من تنظيم القاعدة وتشكيل قوات النخبة الحضرمية.

 

كما أقرّ بوجود بعض الاختلالات والأخطاء داخل المجلس، مؤكداً أنها لا تُبرر الهدم أو نكران ما تحقق من إنجازات، بل تستدعي المزيد من التصحيح والمراجعة بروح المسؤولية.

 

وختم بن بريك بالقول إن المجلس الانتقالي ليس كياناً أبدياً، بل هو «مجلس انتقالي» يعمل من أجل مستقبل أفضل للجنوبيين، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية ونبذ الفتن التي يسعى البعض لإشعالها بين أبناء الوطن الواحد.