أخبار وتقارير

حافظ الشجيفي: الأمم لا تنهض إلا بالأخلاق والصدق.. وما بُني على باطل مصيره الزوال


       

قال الكاتب السياسي حافظ الشجيفي إن مصير الأمم والشعوب يتأرجح على ميزان الحكمة والصدق والأخلاق، مشيراً إلى أن التاريخ الإنساني كله يشهد بأن الحضارات العظيمة لم تبنَ قوتها إلا على ركائز من القيم والاستقامة والشرف.

 

وأوضح الشجيفي في منشور له بعنوان "في ميزان الحكمة وعلة البقاء" أن "كل صرح حضاري عظيم، من مصر القديمة إلى الإغريق والرومان، لم يقم بنيانه الشاهق إلا على أسس من النزاهة والعدالة"، لافتاً إلى أن انهيار الحضارات القديمة، مثل بابل وروما، لم يكن بفعل أعداء الخارج بقدر ما كان نتيجة الفساد والانحلال الداخلي وفقدان الوازع الأخلاقي.

 

وأضاف أن "المحاولات السياسية المعاصرة التي تقوم على الخداع والمكر والمناورات، بعيداً عن الصدق والأخلاق، مصيرها الفشل مهما امتلكت من إمكانيات وموارد"، مؤكداً أن غياب القيم يحوّل المشاريع إلى هياكل خاوية بلا روح أو طاقة إيجابية.

 

وختم الشجيفي بالتأكيد على أن "القوة الحقيقية ليست في المال أو العتاد، بل في ميزان العدل والصدق الذي تتبناه الروح، فكل ما بُني على باطل مصيره الزوال، والبقاء لله وللحقيقة وحدهما".