بن بريك يدين تهجير اليمنيين على يد الحوثي ويدعو التحالف والعرب لنصرة الأسر المهجرة
دعا القيادي هاني بن بريك اليوم إلى وقوف دول التحالف والمجتمع العربي والإسلامي مع الأسر اليمنية المهجرة جراء أعمال الحوثيين، وندد بما وصفه بـ«الإرهاب الحوثي» الذي يزعم نصرة الفلسطينيين بينما يشرّد ويذل اليمنيين في بيوتهم.
وقال بن بريك إن هذه الجرائم تتم في ظل غياب أو تغييب الإعلام والناشطين المحليين، وتغافل المجتمع الدولي ودعاة حقوق الإنسان عن «أفظع جرائم الإرهاب الحوثي»، مطالبًا المملكة العربية السعودية والإمارات «وكل أهل البر والإحسان» بالتدخل للوقوف مع المهجرين الذين طالتهم الظلم.
وأشار إلى حادثة تهجير أهل بلدة دماج من حفظة القرآن والسنة وطلاب العلم عام 2013، مؤكداً أن حكومة صنعاء لم تلتزم بوعودها بتوفير مأوى لهم، وأن ما لحق بتلك الحكومة من تشرد وسقوط صنعاء لاحقًا لم يحرر هؤلاء المهجرين من معاناتهم.
وأضاف بن بريك: «إني مؤمن أشد الإيمان بأننا إن لم ننصر المظلوم سيحق عقاب الله علينا بأي صورة من صور العقاب»، محذّرًا من أن طغيان الحوثي وتهديده للمنطقة لن ينتهي إلا عبر من يحملون «عقيدة صادقة» في مواجهته، فيما وصف تجار الحروب والسياسيين الباحثين عن المحاصصات بأنهم مستفيدون من استمرار الوضع على حاله.
وختم بنداء إلى العرب والمسلمين «بنصرة الإخوة بكل ما يستطيعون»، مضيفًا تحذيرًا شعريًا مفاده «لا نامت ولا قرت عينُ جبان يسكت عن هذا الظلم»، في تعبير عن استنكاره الصريح لما يجري ضد المدنيين والمهجرين في اليمن.