إحصاء: الحوثيون ارتكبوا أكثر من 29 انتهاكًا بحق مشايخ شمال اليمن خلال 2025
وثقت تقارير إعلامية وإحصاء أعدته صحيفة إماراتية أكثر من 29 انتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق مشايخ القبائل في شمال اليمن منذ مطلع يناير وحتى 5 أكتوبر 2025، شملت اختطاف، اعتداء، اقتحام منازل، اغتيالات، ملاحقات، وتعذيب حتى الموت.
وأظهر الإحصاء تعرض مشايخ القبائل في محافظات صنعاء، صعدة، عمران، البيضاء، إب، وحجة لنحو ثمانية أنواع من الانتهاكات، وركزت المليشيات الحوثية على تصفية النفوذ التقليدي وفرض مشروعها الطائفي وإذكاء النزاعات القبلية، مستغلة انخراطها ضمن ما يسمى بـ"محور المقاومة" بقيادة إيران، وسط صمت دولي شجعها على تكثيف نهجها القمعي.
وجاءت صنعاء في الصدارة كمسرح نشط للانتهاكات، حيث وثقت تسع وقائع منها:
اختطاف أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام الشيخ غازي الأحول في 20 أغسطس.
اختطاف الشيخ عارف قطران في 22 سبتمبر.
اغتيال الزعيم القبلي أحمد هادي الأشول أمام منزله في 5 أكتوبر.
مقتل الشيخ حميد بن منصور ردمان على يد قيادي أمني حوثي في 2 أغسطس لإذكاء النزاع بين قبيلتي بكيل وحاشد.
اغتيال نجلي الشيخ محمد علي معدل والشيخ محسن صالح الفقيه.
وأشار الإحصاء إلى أن الاغتيالات ومحاولات الانتهاكات تأتي في سياق تصفية حسابات قبلية وتفجير الصراعات، إلا أن بعض المجتمعات القبلية أظهرت تماسكًا أمام المليشيات، كما حدث في تشييع الشيخ ناجي جمعان في صنعاء، في رسالة تحدٍ للمليشيات التي حاولت منع إقامة أعراس العزاء لضحاياها.
وجاءت الجوف كثاني أبرز المحافظات التي شهدت انتهاكات حوثية ضد مشايخ القبائل، في استمرار لمسلسل القمع الذي يطال النسيج القبلي في شمال اليمن.