أخبار وتقارير

فلاح أنور: الفجوة الاجتماعية في الجنوب بين الثراء ومعاناة المواطنين


       

قال الكاتب الصحفي فلاح أنور، أن مرة بعد أخرى تنكشف الحقيقة المزيفة التي يحاول إعلام المجلس الانتقالي المضلل الاستمرار بها، وهي حقيقة الشخصيات القيادية في المجلس الانتقالي المتقمصة والمناطقية، التي عرفوا بها ولازال يعرفون بها، شخصيات تحب التسلط والهيمنة والاستغلال.

وأضاف: "هذه ليست كلمات أسطرها للتسقيط الشخصي، بل هي الواقع الذي لمسناه وشاهدناه نحن من أهل اليمن الواحد، اليمن الجريح، الذي نظلم من هؤلاء أصحاب البدل الرسمية المزيفة التي تستغل مناصبها في قيادة الدولة".

 

وتابع: "لم أستطع أن أوضح في قراري نفسي، وانا أتابع بشكل يومي تطورات الأحداث في الوطن، والتي لا يعنيني سوى أن يكون الوطن موحدًا ومستقرًا، وأنا على معرفة بالأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء الوطن. ولعل ما لفت الانتباه وجعلني أكتب هذه المقالة هو الشعارات والتصريحات التي يطلقها قادة الانتقالي في كل يوم، مستغلين أزمة الوطن، فقد صور لنا قادة الانتقالي أن الجنوب يتيم الأب والأم وهم أوصياء عليه".

 

وأشار إلي  أن الغريب في الأمر أن بعض قادة الانتقالي يكررون الأخطاء مرة تلو الأخرى دون خجل، فالغباء أن تفعل الشيء ذاته مرة بعد أخرى. وأكد أن قادة الانتقالي يرفضون قبول أي حقيقة مهما كانت واضحة، ويقفون معاندين في وجه كل الحقائق والتجارب السابقة، ولا يتابعون ما يُكتب عنهم من آراء وانتقادات ونصائح، ودائمًا يدافعون عن فشلهم السياسي المتخبط، ويختلقون الحجج التي يتذرعون بها لتبرير الأخطاء، ويعتبرون النقد إهانة والاختلاف معهم خيانة، ولا يسمعون الناصح المخلص لأفكارهم المناطقية التي يحملونها، فهم يتحملون المسؤولية الكاملة في ضعف الدولة.

 

وأضاف فلاح أنور: "قادة الانتقالي مرتبطون لاجندات خارجية ويستلمون أموالًا باهظة للتعرض للجهات الوطنية الشريفة وأبعادها من المشهد السياسي، الذي رسم لليمن الواحد مشروعه الوطني لاستعادة الوطن، والذي سينقذ ما تبقى من الهيبة اليمنية. هذا المشروع يسير بالوطن نحو الطريق الصحيح على أسس وطنية وعدالة اجتماعية، لكن هذا لا يروق للعملاء والخونة الذين يعملون ويطالبون بالانفصال. وللعلم، فإن الشعب الجنوبي كشف مشاريعهم الهدامة التي أوصلت الوطن إلى حافة الهاوية، فأهدافهم تهدف لإشعال نار الفتنة المناطقية بين أبناء الوطن الواحد، وتشجع قواتها القاتلة للنيل من أبناء المناطق الشمالية والغربية".

 

واختتم بالقول: "أقول لأبناء الشعب الجنوبي إن قادة الانتقالي متخبطون سياسيًا واثرياء، وينتقلون بأحدث السيارات ويسافرون بالطائرات المخصصة لهم، وأنتم وأولادكم جياع، لا تمتلكون حتى مصاريف العلاج، ورئيسهم رصد ملايين الدولارات في بنوك خارجية، والفلل والقصور العملاقة. القضية الجنوبية تاجرون بها، وسوف تنصدمون بالحقيقة عاجلًا جدًا، فالوحدة اليمنية قارب نجاة لكافة أبناء الشعب اليمني".