أخبار المحافظات

عبدالعزيز الحمزة يدعو إلى الوعي ورصّ الصفوف لمواجهة حملات التشويه ضد أبين


       

أكد الكاتب والمحلل السياسي عبدالعزيز الحمزة أن محافظة أبين تمرّ بمرحلة حساسة تستدعي من جميع أبنائها الوعي والاصطفاف في مواجهة حملات التشويه الإعلامية والسياسية الممنهجة التي تستهدف المحافظة ومكانتها الوطنية.

 

وأوضح الحمزة في منشور له بعنوان "دعوة للوعي ورصّ الصفوف" أن ما تتعرض له أبين من هجمات منسقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليس نقدًا عفويًا، بل حملة مدروسة تُدار من "غرف مظلمة" بهدف خلق شرخ داخلي بين أبناء المحافظة، وضرب الثقة بالسلطات المحلية والأمنية، وتصوير أبين على أنها بؤرة للفوضى أو موطن للفساد.

 

وأشار إلى أن أبين كانت ولا تزال قلب الوطن النابض وذاكرة النضال والجمهورية، لكنها تواجه منذ سنوات محاولات متكررة لتشويه صورتها وتفكيك نسيجها الاجتماعي والسياسي لإضعاف دورها الوطني.

 

واعترف الحمزة بوجود قصور في أداء بعض السلطات المحلية والأمنية، لكنه أرجع ذلك إلى غياب الإمكانات والدعم الحكومي المركزي، مؤكدًا أن تلك الجهات تعمل في ظروف صعبة وتبذل جهودًا كبيرة للحفاظ على الاستقرار رغم شح الموارد.

 

وشدد الكاتب على أن نقد السلطات في هذه المرحلة الحساسة دون إنصاف أو وعي يُعد طعنة في خاصرة المحافظة، داعيًا المواطنين إلى دعم مؤسسات الدولة والابتعاد عن نشر الشائعات أو الانجرار خلف الحملات المشبوهة.

 

وأضاف أن تصوير أبين كمركز للإرهاب أو الفوضى هدفه ضرب الثقة بين المواطن والدولة، وتهيئة الرأي العام لتدخلات خارجية تحت ذريعة “الإنقاذ”، مؤكدًا أن الوعي الشعبي هو السلاح الأقوى لمواجهة هذه المخططات.

 

وختم الحمزة بدعوة أبناء أبين إلى التكاتف وتجاوز الخلافات، قائلاً: “إن حماية أبين لا تكون بالصمت أو الحياد، بل بالوعي والاصطفاف خلف كل جهد مخلص يسعى لترسيخ الأمن والاستقرار. فكل كلمة ننشرها إما أن تكون خنجرًا في خاصرة المحافظة أو درعًا يحميها.”

 

وأكد أن أبين ستبقى منارة وعي ودرعًا للجمهورية، وأن صوتها الوطني الحر سيظل أقوى من كل محاولات التشويه والتضليل.