د.باسم المذحجي



شعار "slogan" المشروع الإيراني هو تفجير الدول من الداخل وهو أشد خطورة من المشاريع التوسعية الاستثمارية في المنطقة




بقدم هذا العمل بطريقة مختلفة جدًا ،بحيث أترك لمتصفح المادة، فهم الأفكار التي يُراد ايصالها،و بكل مهنية بحثية.


_مقدمة.

 
بينما " Motto"عبارة أو جملة قصيرة تعبر عن المعتقدات الأساسية، أو المثل العليا ،أو المبادئ التوجيهية لفرد ،أو جماعة أو منظمة. إنها بمثابة شعار شخصي أو تعبير عام عن الهدف، وغالبًا ما تستخدم لإلهام العمل أو توصيل فلسفة مشتركة، مثل "كن مستعدًا" أو "عش ودع الآخرين يعيشون. بينماالشعار ( solgan ) هوعبارة قصيرة لا تُنسى تُستخدم في التسويق للتعبير عن جوهر العلامة التجارية ،أو قيمها أو رسالة حملتها التسويقية على عكس الشعار الدائم، فإن الشعارات عادة ما تكون خاصة بحملة معينة، ومؤقتة، ومصممة لإثارة المشاعر.


_أسئلة للنقاش:

 
1.أيهما أشد خطر ؟ المشروع الإيراني أم الإسرائيلي؟؛


2.مالفرق مابين شعارات إيران وإسرائيل؟؛


3.هل إيديوجيا دولة إسرائيل أقل خطورة من إيران؟؛

 
من يستثمر في المخزون اليشري العربي؟ هل تل أبيب أم طهران؟؛


_عودة على بدء، كل ماسبق أسئلة سينجح القارئ في نهاية المطاف على إدارك جوابها.


_منهج بحثي.

 
منهج مقارب بين إسرائيل وإيران، لكن في مفارقة عجيبة،و عند تصنيف أي سلوك لأي مجموعة، أو فرد، يتم فيها الاعتماد على أداة سلومون ، فإننا نعتمد فيه على ثلاث مستويات للتصور الراهن و/ أو المستقبلي.


1.مستوى التصور الواقعي: الخبرة الواقعية ؛

 
 
2.مستوى التصور الرمزي: نوع "Slogsn"المرفوع أو "Motto"؛

3.مستوى التصور التأملي: نقطة تفكير ثابتة لمآلات الواقع؛

وقد حصلنا على النتائج التالية:

1.المشروع الإيراني هو تفجير الدول من الداخل، وهو أشد خطورة من المشاريع الأخرى التوسعية الاستثمارية في المنطقة؛

2.ثقافة الموت؛

3.نحن في نقطة معروفة؛ بأن تجدد الحروب يعني تفجير الدول العربية من الداخل؛

النتائج: أطار مقاربة إيراني إسرائيلي.

1.بينما إيران ترى بالمدنيين دروع بشريةإسرائيل تستقطب المدنيين؛

2. بينما إيران تريد اتباع اسرائيل تريد مخبرين؛

3.بينمااسرائيل تخترق الدول من الداخل إيران تفجر الدول من الداخل؛

4.بينما إسرائيل مشروع استثماري جغرافي؛ إيران مشروع استثمار مخزون بشري أيديولوجي؛

5.إيران تؤدلج الشعوب وتبقى تستمع بتفجير الدول من الدخل، في حين إسرائيل تريد إلزام الجميع باتفاقيات تحمي جغرافيتها وضع تحتها خطين؛

6.التجنيد قاسم مشترك بين طهران وتل أبيب ؛

7.بينماالتعطيل ونشر الفوضى يميز طهران نجد أن الاتفاق على الاستثمار في الثروات يميز تل أبيب؛

الخلاصة:

1.إسرائيل تعتنق استراتيجية سولومون (Solomon's Strategy)؛ ابرز مبادئ استراتيجية سولومون للنجاح:

ابدأ الآن (Action Now): لا تنتظر "الوقت المثالي"، فمن يراقب الرياح لا يزرع.الثبات والاستدامة: التركيز على بناء أنظمة تدوم وتعمل حتى في غياب المؤسس.

كما قيل في أدبيات اليهود حوّل الملك سليمان دولة إسرائيل الصغيرة، التي كانت آنذاك دولة قبلية، إلى قوة عظمى اقتصادية وعسكرية. وبفضل براعته كخبير مالي دولي، أصبحت إسرائيل أغنى دولة في العالم القديم؛

2.المشروع الإيراني؛ هو تفجير الدول من الداخل، وهو أشد خطورة من المشاريع التوسعية الاستثمارية في المنطقة؛

3.الرأي الاستراتيجي الختامي: في أي حالة ؛ماعدا الإيرانية قد تبني خطوط، وقنوات تواصل، ثقافي ،واستراتيجي، ودبلوماسي ،واستثماري،وقد تقسم البلد بلوكات للاستثمار كمافي عهد الراحل رئيس اليمن الكبير" علي عبدالله صالح" ، لكن في الحالة الإيرانية لايوجد حلول مطلقًا، لأن الشعار المرفوع "نحن نفجر بلدك من الداخل كمانحب ولاحتى كما تحب أنت".