رياضة

مبابي يسعى لمحو «كابوس ليفربول» واستعادة بريقه في أنفيلد

مبابي يسعى لمحو «كابوس ليفربول» واستعادة بريقه في أنفيلد


       

يعود الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ملعب أنفيلد التاريخي لمواجهة ليفربول، في محاولة لتأكيد عودته القوية إلى قمة مستوياته، وتجاوز ذكريات الخسارة القاسية التي عاشها على نفس الملعب العام الماضي.

 

كانت تلك المواجهة بمثابة انهيار نفسي ورياضي لمبابي، بعد فشله في تسجيل ركلة جزاء وإهدار فرصة إعادة فريقه إلى أجواء المباراة التي انتهت بهزيمة ريال مدريد (0-2) ضمن دوري أبطال أوروبا، وهو ما أدخله في أزمة ثقة امتدت لأسابيع.

 

لكن النجم الفرنسي تمكّن من استعادة توازنه سريعًا، فراجع نفسه وغيّر عقليته، ليعود إلى تقديم أداء استثنائي جعله من أبرز لاعبي الموسم الحالي. 

 

وقال مبابي في مؤتمر صحفي: "أدركت أنني وصلت إلى القاع، وكان عليّ أن أغير طريقة تفكيري. قلت لنفسي إنه لا يمكنني أن أقدّم أسوأ مما حدث، بل الأفضل فقط، وأن الوقت قد حان لأثبت أنني لاعب من طراز عالٍ".

وأضاف: "كنت أفكر كثيرًا داخل الملعب، وهذا جعلني لا ألعب بطريقتي، جئت إلى مدريد لأصنع الفارق، لا لأقدم أداءً باهتًا".

يعيش مبابي أفضل بداية موسم في مسيرته الاحترافية، مسجلاً 18 هدفًا في 14 مباراة في بطولتي الليغا ودوري الأبطال، كما تألق في الكلاسيكو أمام برشلونة، واستعاد بريقه بعد خيبة مونديال الأندية في الولايات المتحدة عندما خسر فريقه أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة.

 

ويُعد مبابي أول لاعب في ريال مدريد يحقق مثل هذه الانطلاقة المذهلة منذ كريستيانو رونالدو في موسم 2015، متفوقًا حتى على أرقام كريم بنزيمة حين فاز بالكرة الذهبية عام 2022. كما نال مؤخرًا جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، ليصبح أول لاعب من ريال مدريد يحققها منذ رحيل رونالدو، وهو ما عزز المقارنات بينه وبين النجم البرتغالي.

 

وقال مبابي في مقابلة مع صحيفة ماركا:

 "كريستيانو هو المرجع الأول هنا في مدريد. ما زال أمامي الكثير قبل أن أقارن به. لقد قدّم أداءً عظيماً على مدى تسع سنوات، بينما أنا في بدايتي فقط".

 

مواجهة الليلة في أنفيلد تمثل بالنسبة لمبابي فرصة لإثبات انتمائه إلى فئة الكبار في كرة القدم الأوروبية، ومواصلة طريقه نحو تحقيق حلمه الأكبر بالفوز بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب التتويج بالكرة الذهبية التي طال انتظارها.