الوالي: الشعب الجنوبي هو من سيحدد مستقبله السياسي وحل الدولتين هو الخيار الأمثل لاستقرار المنطقة
قال وزير الخدمة المدنية والتأمينات، الدكتور عبدالناصر الوالي، إن "حل الدولتين" هو الحل الأنسب والمستدام لتقرير مصير الجنوب، وذلك في تصريح له على هامش فعاليات شهر نوفمبر المجيد.
وأضاف الوالي في حديثه قائلاً: "إذا لم يكن الجنوب والشمال دولتين، فما هي المناصفة إذن؟"، مشيراً إلى أن العالم يتحدث الآن عن حق الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990.
وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى شعب الجنوب، أكد الوالي أن "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصباح الخير لجنوبنا الحبيب، وصباح الخير يا عدن"، مشددًا على أن الأرض أرضنا والقرار قرارنا، ولا يمكن لأحد أن يفرض علينا العودة قسراً إلى صنعاء.
وأضاف أن الحوار الدائر في المجتمع الدولي بشأن حل الدولتين يلقى مزيدًا من الدعم الدولي، ويقترب العالم من الاقتناع بأن هذا هو الحل المناسب.
وأشار الوالي إلى أن "الانتقالي هو الممثل الشرعي لشعب الجنوب وقضيته"، وأن المجلس الانتقالي يظل مفتوحًا لجميع الجنوبيين، معترفًا بحق الجميع في انتقاد السياسات والتصرفات بهدف التصويب والتحسين. لكنه أكد في الوقت ذاته أن "استهداف حق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في إدارة شؤونه لن يكون مقبولاً".
وأوضح الوزير أن الحكومة اليمنية الحالية هي حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، حيث يشغل الوزراء الجنوبيون مناصب تمثل مصالح شعب الجنوب. وتطرق أيضًا إلى اتفاق الرياض، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي وافق على مرحلة انتقالية استجابة لمصلحة الشعبين في الجنوب والشمال، إلا أن القرار النهائي بشأن المرحلة المقبلة سيظل في يد شعب الجنوب وحده.
وأضاف الوالي في ختام تصريحه: "شعب الجنوب فقط هو من سيقرر مستقبله، ولن يقرر أحد عنّا مهما كانت الضغوط التي نواجهها".