محمد جميح: تهم التخابر الحوثية للمواطنين البسطاء مجرد مسرحية لتغطية الفضيحة وابتزاز الأبرياء
قال الدكتور محمد جميح إن تهم التخابر التي يوجهها الحوثيون لليمنيين البسطاء تفتقر إلى المصداقية، مشيرًا إلى أن الجماعة سبق أن وجهت هذه التهم لآخرين وحكمت عليهم بالإعدام قبل أن يتم الإفراج عنهم عبر وساطات قبلية.
وأوضح جميح أن هدف الجماعة من هذه الاعتقالات هو التغطية على اختراقات أمنية كبيرة لمستوياتهم القيادية واستعادة هيبتهم، على حساب الأبرياء، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تمثل أيضًا محاولة للابتزاز والمقايضة، مع العلم ببراءة المعتقلين من هذه التهم.
وأضاف جميح أن نجل مؤسس الجماعة، الذي يتصدى لمهمة الإعلان عن خلايا التخابر، كان ينبغي أن يستحي، لأنه سبق أن ظهر على التلفزيون اليمني أيام الحروب الست متبرئًا من والده وفكر والده بعد مقتله.
وأشار إلى تجربة شخصية قال فيها إنه التقى بليحيى الحوثي على قناة بي بي سي، حيث ذكر له أن ابن أخيه تبرأ من والده، فرد عليه يحيى الحوثي قائلاً: «هو إلا طفل»، مؤكدًا أن هذا التبرؤ يعكس واقع الانقسامات الداخلية في الجماعة.