كاتب سياسي: مشروع الميسري لبناء الدولة هو الخلاص الوطني لليمن بعد فشل مشاريع الوصاية والانقسام
قال الكاتب السياسي هزم أحمد إن شعار المهندس أحمد بن أحمد الميسري "المطلب هو الدولة وبناء الدولة" لم يكن مجرد شعار عابر أو خطاب سياسي منمق، بل رؤية وطنية مبكرة لإنقاذ اليمن من دوامة العبث السياسي والتبعية التي التهمت القرار الوطني وأفقدت البلاد هيبتها ومؤسساتها.
وأوضح هزم أحمد أن استبعاد الميسري من المشهد لم يكن بسبب ضعف في رؤيته، بل لقوة مشروعه الوطني الذي اصطدم بمصالح قوى الفساد والوصاية الخارجية التي أرادت لليمن أن يبقى هشًّا وممزقًا وتابعًا. وأضاف أن الواقع اليوم يثبت صدق طرح الميسري، فكل المشاريع التي حاولت الالتفاف على فكرة الدولة سقطت، وكل الكيانات القائمة على الولاءات الضيقة فشلت في إدارة شؤون البلاد أو تحقيق الاستقرار.
وأشار الكاتب إلى أن الميسري لم يراهن على الخارج، بل على قدرة اليمنيين على استعادة دولتهم بأيديهم، مؤمنًا بأن لا نهضة ولا احترام دولي دون دولة حقيقية تحتكم للقانون والمؤسسات، لا لإملاءات الخارج ولا لتحالفات آنية.
وأكد هزم أحمد أن ما تعيشه البلاد اليوم من فوضى وغياب مؤسسات حقيقية يعيد الجميع إلى نقطة البداية: مشروع الميسري الوطني لبناء الدولة.
وختم بالقول إن الدولة التي حلم بها الميسري ليست ترفًا سياسيًا، بل قدر وطني مؤجل آن أوانه، وهي الطريق الوحيد لاستعادة السيادة وتوحيد القرار وكرامة المواطن اليمني.