فتحي بن لزرق: الرتب والشهادات في اليمن تحولت من فخر إلى سخرية منذ 2015
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، إن الرتب العسكرية والشهادات العلمية في اليمن، سواء كانت عسكرية أو مدنية، تعرضت لأكبر قدر من التهديد والتقليل منذ العام 2015، بعد أن كانت في الماضي مصدر فخر واعتزاز لأصحابها.
وأشار بن لزرق إلى أن إعداد رسالة ماجستير كان يُعد حدثًا احتفاليًا تتحدث عنه الأسرة والأصدقاء بشغف، حيث يقضي الباحث سنوات طويلة في البحث والتحضير، كما أن الحصول على رتبة عسكرية كان ثمرة نصف عمر من الجهد والتفاني.
وأضاف أن الواقع اليوم اختلف تمامًا، إذ أصبح عند سماع شخص ناقش رسالة ماجستير أو حصل على رتبة عسكرية، ينظر إليه المجتمع بريبة، بل تترافق الرموز العسكرية مع صور عن السخرية بدل الاحترام، مشيرًا إلى أن هذا التدهور بدأ بعد أحداث 2011 واستمر بعد 2015.
وأكد أن هذه التغيرات حولت الرتب والشهادات من معيار للتميز إلى مؤشر على الانقسامات والعبث بالمجتمع اليمني، متسائلًا عن مدى استعادة المجتمع لقيم الاحترام والتقدير لهذه الإنجازات في المستقبل.