ناصر الكازمي: الاستهدافات الإرهابية للقيادات الجنوبية مؤشر على استمرار تهديد الاستقرار
قال الناشط السياسي ناصر الكازمي إن ظهور اسم القائد كمال الحالمي ضمن قائمة الاستهدافات التي يقودها الإرهابيون يعد دليلاً قاطعاً على أن القيادات الجنوبية ما زالت عرضة للخطر، مؤكداً أن هذا التهديد المستمر يكشف حقيقة الوضع الأمني في المنطقة.
وأضاف الكازمي في تصريحاته أن "ملف الأراضي يعد قضية محورية، تُستغل من قبل جهات كبيرة تسعى بشكل ممنهج إلى نشر الفوضى الأمنية وزعزعة الاستقرار في الجنوب". وأكد على أن هذه القضية كانت، وما زالت، أحد أبرز العوامل المؤثرة على الأمن في العاصمة عدن.
وأشار إلى أن التعامل مع ملف الأراضي لم يكن أمراً سهلاً، ولكنه أكد على أن وحدة الأراضي في العاصمة لعبت دوراً حاسماً في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وحمايته من التمزق. وأضاف: "لقد تصدّت وحدة الأراضي بكل قوة لظاهرة البسط على أراضي الدولة، وهو أمر كان سيؤدي إلى تفاقم النزاعات والفوضى في المنطقة".
واختتم الكازمي تصريحاته بدعوة إلى ضرورة رفع مستوى الجدية في التعامل مع ملف الاستهدافات الأمنية، مشيراً إلى أن هذا الملف مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسألة ضبط فوضى الأراضي والخدمات. وشدد على أن الاستقرار الأمني في الجنوب يعتمد بشكل رئيسي على معالجة هذه الملفات المحورية بشكل فعال.