أخبار وتقارير

العمري: الأصوات الرافضة للإصلاحات في عدن هي ذاتها المشتكية من تردي الأوضاع


       

قال الكاتب الصحفي راجح العمري إن الأصوات التي تعترض اليوم على الإجراءات الإدارية والتنظيمية الجارية في عدن، هي ذاتها التي دأبت على الشكوى من تردي الأوضاع واختلال العمل المؤسسي والإداري في المدينة.

 

وأوضح العمري أن بعض الجهات التي تهاجم عملية التدوير الوظيفي داخل الوحدات الأمنية بحجة "إقصاء أبناء عدن"، هي نفسها – بحسب قوله – من تحرض على أبناء المدينة، رغم أن العناصر التي يتم تدويرها أو إحلالها جميعهم من أبناء عدن ومن منتسبي إدارة أمنها، وليس من خارجها.

 

وتساءل العمري عن المنطق وراء هذه الاتهامات، مشيراً إلى أن الإجراءات الإدارية وتنظيم عمليات التدوير بين المواقع تعد جزءاً طبيعياً من تحسين الأداء، وليست شكلاً من أشكال الإقصاء. كما أكد أن استكمال تحديث بيانات الأفراد يهدف إلى ضمان صرف حقوقهم ورواتبهم بانتظام، ولا يمكن اعتباره تهميشاً بأي حال من الأحوال.

 

واختتم العمري حديثه بالقول: "مالكم كيف تحكمون؟"، في إشارة إلى ما وصفه بالتناقضات في المواقف الرافضة لخطوات الإصلاح الإداري.