أخبار وتقارير

السالمي: الهجوم على طارق صالح سببه مشروعه الوطني ورفضه للارتهان لأي جماعة


       

قال الكاتب السياسي عبدالله السالمي إن موجة الهجوم على عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، تعود إلى كونه يشكّل ـ بحسب تعبيره ـ "الخطر الأكبر" على المشاريع الفئوية والطائفية التي تسعى لفرض نفسها على المشهد اليمني.

 

وأوضح السالمي أن طارق صالح لم يأتِ من "بوابة السلالة" ولا ينتمي لأي جماعة أو تنظيم، ولم يبع قراره لأي محور، وهو ما يجعله – وفق قوله – خصمًا مباشرًا للقوى التي اعتادت السيطرة عبر النفوذ والارتهان الخارجي.

 

وأشار إلى أن طارق "ليس سلاليًا ليحكم بالدم والدجل، ولا إخوانيًا ليقاد من التنظيم، ولا تابعًا ليُدار بالريموت، ولا جزءًا من شبكات الفوضى التي خرّبت اليمن باسم الدين والشعارات الزائفة"، معتبرًا أنه قائد "يمني خالص" وابن الميدان والجبهات والدولة التي يحاول خصومها طمسها.

 

وأضاف السالمي أن نجاح طارق أربك خصومه وفضح فشلهم، وأن مشروعه الوطني، الذي يقوم على إعادة بناء القوات الوطنية من الصفر وإحياء المشروع الجمهوري، يقف في وجه كل محاولات تمزيق الهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي.

 

وأكد أن القوى التي تهاجم طارق صالح "هي ذاتها التي لا تستطيع العيش إلا على أنقاض الدولة"، بينما يرى فيه كثير من اليمنيين – حسب قوله – أملًا في استعادة الدولة ومؤسساتها.