عصابة الحوثي تحل 43 ألف عنصر بدلاً من المعلمين الأساسيين
كشفت مصادر تربوية في العاصمة المختطفة صنعاء عن قيام عصابة الحوثي الإيرانية بعملية إحلال لـ43 ألف عنصر من عناصرها تحت مسمى "متطوعين"، بديلاً عن المعلمين والتربويين الأساسيين الذين تم إسقاط أسمائهم من كشوفات المرتبات تحت مسمى "فائض".
وأكدت المصادر أن الحوثيين اتبعوا سياسة تضليل للقيام بعمليات فصل وإسقاط أسماء موظفين خدموا في مجالات التدريس والتعليم لسنوات طويلة، مستخدمين مصطلحات مثل "فائض"، و"تحديث مؤسسي"، و"إصلاح مرافق الدولة"، وهي كلها تهدف إلى الاستحواذ على مؤسسات الدولة وإحلال عناصرهم العقائدية فيها، خاصة في المجال التعليمي.
وأوضحت المصادر أن المدعو "عبد الجليل الدار"، أحد ممثلي وزارة المالية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، في اللجنة المشتركة بين المالية والتربية والخدمة المدنية، أكد أن ذلك يأتي تنفيذًا للتوجهات العليا التي أقرّتها قيادة مليشيا الحوثي في إطار سياسة مكافحة الفساد.
وكشفت المصادر أيضًا عن قيام القيادات الحوثية بتمرير ثلاثة آلاف اسم من التربويين الرسميين في كشوفات المتطوعين الحوثيين، لاستلام حقوقهم المالية المقررة للمتطوعين تحت مسمى "الحافز الشهري"، إلى جانب اعتماد نصف راتب شهري لهم، بينما تذهب بقية الأموال إلى جيوب القيادات الحوثية في مجال التعليم. وأشارت إلى أن عملية الإحلال تمت في المدن الرئيسية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، ولم تشمل الأرياف.
وحسب المصادر، فقد تم الاستيلاء على مبلغ 4 مليارات ريال من صندوق دعم المعلم من قبل القيادات الحوثية العاملة في اللجنة الثلاثية بين المالية والتربية والخدمة المدنية، فيما يتم رفع التقارير إلى الحكومة بأن الصندوق صرف المبلغ في محافظتي تعز وإب، مشيرة إلى أن إسقاط كشوفات المحافظتين من المعاملة الأخيرة جاء لتبرير نهب المليارات الأربعة.