أزمة اعتقالات في إب… معتقلون أبرياء ينتظرون العدالة منذ أشهر
تشهد محافظة إب استمرار أزمة اعتقال أكثر من 100 شاب من أبناء المحافظة منذ عدة أشهر، دون توجيه أي تهم رسمية أو محاكمات عادلة. ويشير الأهالي إلى أن المعتقلين من أشخاص بسطاء لا يملكون نفوذًا عسكريًا أو سياسيًا، منهم إمام جامع وزاهد كان يدير جمعية خيرية، ومدرس محبوب في مدرسته، تم اعتقالهما من منازلهم بشكل مفاجئ، مما أثار حالة من الخوف والقلق في أوساط أسرهم ومجتمعهم المحلي.
ويؤكد أهالي إب أن الطلاب الجامعيين توقفوا عن الدراسة، والمدرسون يفتقدون زملاءهم في التعليم، وأصحاب المشاريع التجارية أُجبروا على الإغلاق، نتيجة لما وصفوه بـ الاعتقالات الكيدية دون مسوغات قانونية. وتعيش مئة أسرة في المحافظة حالة من الحزن والأسى، تنتظر تحرك الجهات المختصة لتطبيق العدالة.
ويحذر ناشطون من أن استمرار هذه الممارسات يفاقم الأزمة الاجتماعية ويزيد من الاحتقان المجتمعي، مؤكدين أن الظلم سينتهي عاجلاً أم آجلاً، والعدالة الإلهية لا تغفل عن المظالم.