أخبار وتقارير

إصلاحات بن بريك تجني ثمارها.. ثناء واسع على الدعم الإماراتي لمشاريع الكهرباء بمليار دولار (تقرير)


       
تقرير عين عدن – خاص
 
في خطوة تعكس الشراكة الاستراتيجية والدعم المتواصل لليمن، أعلنت دولة الإمارات عن تقديم دعم مالي بقيمة مليار دولار لمشاريع الكهرباء في مختلف مناطق اليمن، تعزيزًا للبنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وهو ما جاء حسب مراقبين في إطار دعم دولي وإقليمي وعربي لخطوات دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك الإصلاحية، الذي لعب دورًا محوريًا في التنسيق مع الجانب الإماراتي وضمان اعتماد هذا التمويل الحيوي.
 
دعم استراتيجي من دولة الإمارات
 
وتعهدت دولة الإمارات، استثمار مليار دولار لدعم إعادة إعمار قطاع الطاقة في اليمن الذي أنهكته سنوات الحرب وفق ما أعلن دولة رئيس الوزراء عن حصول الحكومة عن دعم استراتيجي من دولة الإمارات، يتمثل في تنفيذ مشاريع استراتيجية وحيوية في قطاع الكهرباء في محافظة عدن والمحافظات المحررة فيما أعلن سفير دولة الإمارات في اليمن محمد حمد الزعابي، خلال زيارة إلى عدن أن بلاده قدمت مليار دولار لبناء محطات طاقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
 
نتيجة لإسهامات بن بريك
 
وأشار مراقبون إلى الإصلاحات التي قادها دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك ساهمت في تعزيز الشفافية والكفاءة الإدارية للحكومة اليمنية، مما أكسبها ثقة دولية وإقليمية واسعة، وقد انعكس هذا الثقة بشكل مباشر على قدرة الحكومة على جذب دعم مالي كبير لمشاريع البنية التحتية الحيوية، كان أبرزها الدعم الإماراتي بقيمة مليار دولار لمشاريع الكهرباء، والذي يُعد ثمرة مباشرة للنهج الإصلاحي الذي تبنّاه بن بريك لتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة وضمان استخدام الموارد بشكل فعّال لتحقيق التنمية المستدامة.
 
التزام إماراتي باستقرار وتنمية اليمن
 
وفي هذا الإطار، رحب عدد من السياسيين بإعلان دولة الإمارات دعم مشاريع الكهرباء في اليمن بمليار دولار، مؤكدين أن الدعم ليس مجرد استثمار مالي، بل يعكس التزام الإمارات بالمساهمة في الاستقرار والتنمية في اليمن، مشيدين بدور دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك في الدفع بهذا الملف قدماً وضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التمويل لصالح المواطنين، كما شددوا على أن تعزيز البنية التحتية للطاقة سيسهم في تهيئة بيئة سياسية أكثر استقراراً، ويعكس جدية الحكومة في تعزيز الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 
 
تفاؤل كبير تجاه الدعم الإماراتي
 
وأبدى اقتصاديون تفاؤلهم الكبير تجاه هذا الدعم الإماراتي، معتبرينه خطوة محورية لتحريك عجلة التنمية الاقتصادية في اليمن، ورفع كفاءة قطاع الكهرباء الذي يعاني من تحديات بنيوية كبيرة، كما أشاروا إلى أن هذا التمويل سيسهم في زيادة الإنتاجية الصناعية والتجارية، ويحفز الاستثمارات المحلية والخارجية، كما أنه سيساعد في تقليل الاعتماد على الوقود المستورد في تشغيل محطات الكهرباء، مما يقلل التكاليف العامة ويحد من الانقطاعات، ورأوا أن دور دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك كان حاسمًا في صياغة الاتفاقيات وضمان توجيه التمويل بشكل استراتيجي نحو المشاريع الأكثر تأثيراً على الاقتصاد الوطني.
 
إدارة حكومية واعية
 
واعتبر الخبراء هذه المبادرة الإماراتية نموذجًا للتعاون الإقليمي الفعال في مجالات البنية التحتية والتنمية المستدامة، كما أوضحوا أن ضخ استثمارات كبيرة في قطاع الكهرباء يمثل دعماً مباشراً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويخفف من الأعباء على المواطنين نتيجة الانقطاعات المتكررة للطاقة. كما أكدوا أن متابعة دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك للتنفيذ، وتحديد الأولويات بدقة، يعكس إدارة حكومية واعية تضمن تحويل الدعم المالي إلى نتائج ملموسة على الأرض، ويعزز الشفافية والمساءلة في المشاريع الحيوية.
 
خطوة نحو تحسين حياة المواطنين
 
وأشاد نشطاء بإعلان دولة الإمارات، معتبرينه خطوة مهمة نحو تحسين حياة المواطنين اليمنيين وتوفير الخدمات الأساسية بشكل أفضل، كما ورأوا أن هذه المبادرة ستعيد الثقة بين المجتمع الدولي والحكومة، وتوضح أن التعاون الإقليمي يمكن أن يكون عامل قوة لتحقيق التنمية المستدامة، كما سلطوا الضوء على الجهود الشخصية لدولة رئيس الوزراء سالم بن بريك في متابعة هذا الملف عن كثب، وضمان وصول التمويل إلى المشاريع الحيوية، مؤكدين أن قيادته كانت عاملاً أساسياً في نجاح هذا التحرك الاستراتيجي.