إقتصاد وتكنولوجيا

معاشات النساء في فرنسا أقل بكثير من الرجال.. والسبب: المسيرة المهنية القصيرة


       

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأوروبية حول نظم المعاشات التقاعدية في الدول الأعضاء أن هناك فجوة كبيرة في المعاشات بين الرجال والنساء في فرنسا تتجاوز المتوسط الأوروبي.

 

وأوضح التقرير، أنه على الرغم من الإجراءات التي تهدف إلى حماية المعاشات للأمهات، لا تزال فرنسا تواجه فجوة كبيرة بين معاشات الرجال والنساء، بنسبة 27%، أي أعلى من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ 23٪.

 

ويكشف التقرير الجديد الأسباب ويقارن بين فرنسا وبقية الدول الأعضاء، مسلطًا الضوء على تأثير المهن والأجور وسنوات الخدمة والاختلاف في أنظمة المعاشات التكميلية.

يشير التقرير إلى أن هيكل نظام المعاشات الفرنسي نفسه يساهم في الفجوة: الأهمية الكبيرة لسنوات الاشتراك تجعل النساء أكثر عرضة للخصم من المعاش وأقل فرصة للحصول على زيادات، مقارنة بالرجال.

 

تمنح المعاشات التكميلية حقوقًا عالية حتى للرواتب الكبيرة، ما يسمح للرجال ذوي الدخل الأعلى بتجميع حقوق أكبر خلال حياتهم المهنية، والحصول على معاش مرتفع ولوقت طويل نظرًا لطول عمرهم المتوقع، وهو ما لا يحدث في كثير من الدول الأخرى التي تضع سقفًا صارمًا للحقوق.

 

وتستمر الفجوة بين معاشات الرجال والنساء في فرنسا لتكون أعلى من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفقًا للتقرير الصادر هذا الخميس.

 

بالإضافة إلى ذلك، تشير OECD إلى أن إصلاح بورن لعام 2023، الذي رفع الحد الأدنى القانوني للمعاش إلى 64 عامًا، سيجعل فرنسا أكثر توافقًا مع متوسط OECD الذي سيزداد من 62.5 عامًا في 2024 إلى 63.9 عامًا للأشخاص الذين يبدأون حياتهم المهنية حاليًا.

وأشاد التقرير بتقدم فرنسا في رفع معدل توظيف الأشخاص بين 60 و64 عامًا منذ 2000، حيث وصل إلى 42٪ لكل من الرجال والنساء. ومع ذلك، لا يزال هذا الرقم أقل بكثير من متوسط أوروبا (OECD) البالغ 49٪ للنساء و64٪ للرجال.