كشف زيف شعارات الحوثيين وتبعيتهم لإيران.. استنكار واسع لاعتراف أمين حزب الله بدعم الجماعة لسنوات (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
ما كانت تحاول ميليشيا الحوثي إخفاءه منذ زمن، أصبح اليوم حقيقة لا يُمكن لهم أن ينكروها، بعدما فضح أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم الجماعة، واعترف لأول مرة بأنهم أرسلوا القيادي في الحزب هيثم الطبطبائي لصنعاء، من أجل تدريب عناصر الميليشيا لمدة 9 سنوات 2015 - 2024 ليتأكد للجميع أن الحوثي ما هي إلا وكيل لإيران تُدين لها بالتبعية والولاء، كما يكشف زيف ادعاءاتها حول شعارات السيادة الوطنية، وأنها مُجرد أداة تستخدمها إيران في مشروع طائفي.
فضح تضليل الحوثي
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني أن اعتراف أمين عام حزب الله بتولي الطبطبائي قيادة العمليات في اليمن طوال تسع سنوات يكشف عمق التورط الإيراني ويفضح تضليل الحوثيين، مؤكداً أن أحداث 2015 كانت جزءاً من مشروع إيراني تقوده قيادات الحرس الثوري وحزب الله، مشيراً إلى أن تلك الفترة شهدت بناء قدرات صاروخية ومسيرات وعمليات هددت اليمن والملاحة الدولية، وأن الاعتراف يسقط مزاعم الحوثي بالسيادة ويثبت تبعيتهم لولاية الفقيه، داعياً للتعامل مع الحوثيين كتنظيم خارجي يشكل استمرارُه خطراً على أمن اليمن والمنطقة.
تورط حزب الله في سفك الدم اليمني
وأشار الإعلامي محمد قيزان إلى أن اعتراف أمين عام حزب الله في لبنان، بتواجد الإرهابي هيثم طبطبائي تسع سنوات في اليمن لتدريب الحوثي على قتل اليمنيين وإطلاق الصواريخ باتجاه السعودية، يثبت مجدداً ما كنا نقوله دائماً بأن حزب الله متورط بشكل مباشر في سفك الدم اليمني وزعزعة أمن المنطقة، وعلى الحكومة اللبنانية أن تتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية بمحاسبة هؤلاء القتلة، ومنع الاعتداءات التي يشنّونها على الدول العربية، ووقف القنوات والمنصّات الإعلامية التي تبث سموم الفوضى والإرهاب من داخل الأراضي اللبنانية.
الحوثي أداة بيد طهران
من جانبه، قال أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إن تصريحات أمين حزب الله نعيم قاسم التابع لإيران تكشف حقيقة الحوثيين كجماعة إرهابية جرى تدريبها وتشكيلها كأداة بيد طهران لنشر الفساد والدمار في اليمن، مؤكداً أن طبطبائي أمضى نحو عقد كامل هناك يشرف على تدريب عناصر الميليشيا ويغرس في قياداتها النهج الخميني الإيراني.
جرائم عدوان ودعم جماعات إرهابية
وأشار الصحفي والإعلامي فؤاد التميمي إلى أن المدعو طبطبائي يُعدّ أحد القيادات الإجرامية في حزب الله، وقد ثبت تورطه في نشاط عسكري غير مشروع داخل اليمن عبر دخوله غير القانوني وتدريبه وتسليحه لمليشيا الحوثي في مخالفة واضحة للقانون الدولي واعتداء على سيادة الدولة، مضيفاً أن أفعاله ترتب مسؤولية جنائية مباشرة عن سفك دماء المدنيين وتقويض مؤسسات الدولة وتدمير النظام العام، ما يندرج ضمن جرائم العدوان ودعم الجماعات الإرهابية.
مُطالبة بتصنيف الحوثي جماعة إرهابية
وأوضح الصحفي محمد المخلافي أن اعتراف أمين عام حزب الله بوجود طبطبائي في اليمن منذ حوالي تسع سنوات، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ولوغ نظام الملالي في الدماء اليمنية، مشيراً إلى أن إيران لم تُرسل أهم رجل عسكري في حزب الله إلى اليمن من أجل "الدفاع عن المستضعفين"، بل من أجل ضرب الملاحة الدولية وتهديد الأمن العربي وصناعة فوضى طويلة الأمد، مؤكداً أن هذا الكشف يمنح العالم أخيراً دليلًا ملموسًا لتصنيف الحوثي كتنظيم إرهابي دولي.
أين شعارات السيادة؟
وتساءل الصحفي عبدالله المنيفي: "الحوثيون يرفعون شعارات السيادة صباحاً ومساءً، بينما أعلى قيادي عسكري في حزب الله يعيش في صنعاء منذ 2015 ويتحكم بالمشهد العسكري، فأين السيادة التي يُتغنّى بها؟"، بينما قال الباحث حسن محمد القطوي إن وجود شخصية مثل طبطبائي الذي يُعد أحد أبرز القيادات العسكرية في حزب الله في صنعاء وصعدة لسنوات ليس تفصيلًا عابراً، بل تدخل سافر في شأن دولة مستقلة وانتهاك للسيادة الوطنية.