أخبار وتقارير

مهران بامطرف: الشيخ عبدالله بن عمر بن دول المعاري رمزٌ للسلام والوفاء وقيمة حضرموت الأصيلة


       

قال الكاتب الصحفي مهران بامطرف إن الشيخ عبدالله بن عمر بن دول المعاري سيبقى، بإرثه العريق وخطاه الراسخة في طريق الخير، رمزًا للمحبة والسلام والوفاء في حضرموت، مشيراً إلى أن مواقفه يشهد لها القريب والبعيد، وأن حضوره ظل دائمًا عنوانًا للحكمة والاتزان.

 

وأضاف بامطرف أن الشيخ عبدالله رجل عرفته القلوب قبل أن تعرفه المواقف، ورأى الناس في حضوره معنى للاحتواء، وفي كلمته ميزانًا للحكمة، وفي أفعاله قدوةً للأخلاق الأصيلة، مؤكداً أن مكانته ليست مكانة شخص فحسب، بل انعكاس لقيم حضرموت ولرجالها الأوفياء الذين حملوا راية النبل جيلاً بعد جيل.

 

وأكد أن أي محاولة للنيل من سمعته أو تشويه صورته لن تغيّر من الحقيقة شيئًا، فالمعدن الأصيل يبقى ثابتًا مهما حاولت الرياح أن تعصف به، مشددًا على أن الحق لا يخفى، وأن السيرة الطيبة تفرض نفسها مهما ارتفعت الأصوات المحرّضة.

 

واختتم بامطرف حديثه بالتأكيد على أن الشيخ عبدالله بن عمر بن دول المعاري سيظل علمًا يُحتذى به، ورمزًا يُفتخر به، واسمًا ناصع البياض في سجل حضرموت ورجالها الأوفياء والأتقياء.