أخبار وتقارير

د. صدام عبدالله: دماء شهداء سناح وحضرموت تؤكد صمود الجنوب العربي وانتصاره


       

أكد د. صدام عبدالله أن الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سناح بالضالع تمثل جرحًا غائرًا في تاريخ الجنوب، شاهدة على وحشية النظام اليمني واستباحته دماء المدنيين العزل.

وأوضح أن دماء الضالع امتزجت بوجع حضرموت لتجسد وحدة المصير الجنوبي ورفض القمع والإبادة، مشيرًا إلى أن التحركات الاستراتيجية الحالية للقوات الجنوبية تهدف لتأمين وادي حضرموت ومكافحة الجماعات الإرهابية والمليشيات الحوثية، وقطع شرايين التهريب والإمداد.

وشدد على أن الدعوات الشعبية للاحتشاد تمثل استفتاء شعبي على رفض بقاء أي قوات غير محلية، وتجسد الالتفاف الوطني حول مشروع الاستقلال، مؤكدًا أن دماء شهداء سناح وحضرموت تغذي وعياً جماعياً رافضاً للتهميش، ويمثل الوفاء لهم حماية المكتسبات ودعم القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي لتأمين الوادي وضمان مستقبل مستقر وعادل للجنوب، واستعادة دولته كاملة السيادة.