قال محمد حسن المسبحي، إن المجلس الانتقالي المنحل خلال ثمان سنوات امتلك كل أدوات القوة، من دعم مادي ومعنوي غير محدود، وسيطرة على مؤسسات الدولة والموارد، إضافة إلى شراكة مناصفة في الحكومة والمجلس الرئاسي، إلا أن الواقع كشف فشلاً ذريعاً وعجزاً كاملاً عن تحقيق أي إنجاز يُذكر.
وأضاف المسبحي في منشوره على منصات التواصل الاجتماعي، أن مطالبة المناصرين اليوم بإعادة إنتاج هذا المكوّن السياسي غير مجدية، لأنه فشل سياسياً وأخلاقياً، واعتمد على الانفراد بالقرار ورفع الشعارات دون تقديم مشاريع عملية تُلامس حياة المواطن أو تُخفف معاناته.
وأكد المسبحي أن الجنوبيين أمامهم فرصة حقيقية لرسم طريق جديد للجنوب، يجمع القوى السياسية والاجتماعية على منصة واحدة، ويقدّم رؤية متكاملة تعيد للجنوب دوره التاريخي وتنصف قضيته العادلة، بعيداً عن المناطقية المقيتة وصراعات الإقصاء، مشدداً على أن هذه لحظة بناء لا اجترار فشل الماضي.